أخبار الرياضة وكرة القدم
تألق مبابي في مونديال 2026 يقلب موقف الإعلام الإسباني بعد موسمين من الانتقادات
فرض قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي، نفسه نجمًا بارزًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد "الديوك" إلى الدور ثمن النهائي بأداء هجومي لافت، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن تألقه دفع وسائل إعلام إسبانية إلى تغيير موقفها منه بعد موسمين من الانتقادات الحادة خلال مسيرته مع ريال مدريد.
وذكر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، الأربعاء، أن مبابي نجح في فرض نفسه على الساحة الكروية العالمية خلال البطولة، بعدما سجل ستة أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين، ليساهم في تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور ثمن النهائي، في أداء اعتبره كثيرون دليلاً على أن تراجع نتائج ريال مدريد في الموسمين الماضيين لم يكن مسؤولية اللاعب وحده.
وأوضحت التقارير أن المستويات التي يقدمها مبابي مع منتخب فرنسا أعادت فتح النقاش بشأن الأسباب التي أدت إلى تراجع نتائج النادي الملكي، مشيرة إلى عوامل أخرى، من بينها الأوضاع الفنية والإدارية التي مر بها الفريق، إضافة إلى إقالة المدرب تشابي ألونسو في بداية العام الجاري، وعدم استكماله مهمته مع الفريق.
وبحسب التقرير، فإن وسائل إعلام إسبانية كانت قد حملت مبابي جانبًا كبيرًا من مسؤولية خروج ريال مدريد من الموسمين الماضيين دون التتويج بأي لقب كبير للمرة الأولى منذ 16 عامًا، لكنها عادت خلال بطولة كأس العالم للإشادة بالمهاجم الفرنسي، مع تزايد الحديث عن قدرته على قيادة منتخب بلاده للمنافسة على اللقب العالمي للمرة الثانية في مسيرته، بعد تتويجه بكأس العالم 2018.
وفي هذا السياق، سلطت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية الضوء على الأداء الذي يقدمه قائد المنتخب الفرنسي، فيما أشادت صحيفة "سبورت" بما قدمه أمام منتخب السويد في دور الـ32، واعتبرته المحرك الأساسي لمنتخب "الديوك"، بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف والتفاهم مع زملائه، وهو الانسجام الذي ترى الصحيفة أنه لم يظهر بالشكل نفسه مع ريال مدريد.
ويترقب ريال مدريد وجماهيره عودة مبابي بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم، وسط آمال بأن ينعكس مستواه الحالي مع المنتخب الفرنسي على مشواره مع الفريق في الموسم المقبل، خاصة في ظل تطلعات النادي لاستعادة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، واعتماد المدرب جوزيه مورينيو على المهاجم الفرنسي كأحد أبرز ركائز مشروعه الفني.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٢-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.