أخبار الرياضة وكرة القدم
العالم ينتفض ضد مقترحات إنفانتينو
البلاد (جدة)
تزايدت الآراء المعارضة لخطة السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لمرة القدم (فيفا)، الذي كشف عن مشروع لإنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية، وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى، وزيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم، من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين، وهو ما أثار ردود فعل سلبية في مختلف أنحاء العالم.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أول من ندد بالمشروع، وسيعقد اجتماعًا طارئًا مع أعضائه هذا الأسبوع؛ إذ يرغب (يويفا) والاتحادات الأعضاء فيه في تبني موقف موحد ردًا على مبادرة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويجهز «يويفا» رده، فبعد إعلان جياني إنفانتينو عن خطط لإنشاء شركة تجارية لـ «فيفا»، رد الاتحاد القاري بقوة، إذ أصدر بيانًا شديد اللهجة ينتقد مبادرة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب تحركه لتنظيم موقف موحد.
وأكد «فيفا» أن هذا المشروع الضخم لا يمكن تنفيذه دون دعم الاتحادات الأعضاء. ولضمان تأييدها، لا سيما الاتحادات الأقل دخلًا، يعتزم جياني إنفانتينو تخصيص جزء من الأموال التي سيتم جمعها لبرامج تطوير اللعبة، إلى جانب منح كل اتحاد، بشكل اختياري، تمويلًا استثنائيًا لمرة واحدة يصل إلى 20 مليون دولار.
اعتراض الاتحاد الآسيوي
من جهته، قال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في بيان أمس الأربعاء، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يستشره بشأن مقترح بيع حصص في كيان جديد تابع لـ (فيفا) لمستثمرين خارجيين.
وسيحتفظ (فيفا)، الذي نظم مؤخرًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، بالسيطرة على الكيان الجديد، لكنه يعتزم طرح حصة أقلية منه لمستثمرين خارجيين بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار.
وقال الاتحاد الآسيوي في بيان: «اطلع الاتحاد الآسيوي على الإعلان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المقترح الخاص بإنشاء مؤسسة (فيفا فوروارد). ويؤكد الاتحاد الآسيوي أنه لم تتم استشارته بشأن هذا المقترح، ويعرب عن خيبة أمله لأن مسألة بهذه الأهمية طُرحت على الملأ قبل أن تتاح لأسرة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فرصة دراستها ومناقشتها عبر قنوات الحوكمة المعتمدة والراسخة».
وأضاف: «في الوقت الذي يدرك فيه الاتحاد الآسيوي أهمية استكشاف أساليب مبتكرة يمكن أن تسهم في تعزيز مستقبل كرة القدم العالمية، فإنه يؤكد أن المبادرات بهذا الحجم وذات هذه الآثار يجب أن تستند إلى مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والتشاور الهادف. كما أن القرارات التي قد تعيد تشكيل المستقبل التجاري والمالي للعبة تتطلب مشاركة شاملة ومسبقة مع الاتحادات القارية والاتحادات الوطنية الأعضاء وسائر الأطراف المعنية، قبل عرض أي مقترح على الجهة أو الجهات المختصة باتخاذ القرار».
وتابع: «يؤمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إيمانًا راسخًا بضرورة تزويد جميع الأطراف المعنية بالمعلومات الكافية ومنحها الوقت المناسب لتقييم المقترح بصورة شاملة، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالحوكمة والاعتبارات القانونية والتجارية والاستراتيجية. ويعد هذا النهج ضروريًا لضمان أن يعكس أي قرار المصالح الجماعية لمجتمع كرة القدم العالمي، وأن يعزز الثقة في إطار الحوكمة المعتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم».
وأضاف: «بصفته واحدًا من الاتحادات القارية الستة المنضوية تحت مظلة كرة القدم العالمية، يؤكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التزامه الراسخ بمواصلة الإسهام في تطوير كرة القدم على مستوى العالم».
المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم
٣٠-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.