أخبار الرياضة وكرة القدم
بعد 60 عاماً.. أرجنتين VS إسبانيا!
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الأحد، إلى ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، حيث يلتقي منتخبا إسبانيا والأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم 2026، عند الساعة العاشرة ليلًا بتوقيت بيروت.
ويدخل المنتخب الأرجنتيني المواجهة حاملًا لقب النسخة الماضية، وطامحًا إلى إحراز كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، وتحقيق اللقب للمرة الثانية تواليًا، ليصبح أول منتخب ينجح في الحفاظ على لقبه منذ البرازيل عام 1962.
في المقابل، يسعى المنتخب الإسباني إلى إضافة النجمة العالمية الثانية إلى قميصه، بعد تتويجه الأول في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، مستندًا إلى سلسلة مميزة من النتائج وإلى جيل يجمع بين خبرة رودري وداني أولمو وموهبة لامين يامال الصاعدة. أسوشيتد برس
بلغت إسبانيا المباراة النهائية عقب فوزها على فرنسا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، في مباراة أكدت خلالها تفوقها الفني وقدرتها على التحكم بإيقاع اللعب.
أما الأرجنتين، فحجزت بطاقتها بعد انتصار دراماتيكي على إنجلترا بنتيجة 2-1، إذ قلبت تأخرها بهدف إلى فوز قاتل، بعدما سجّل إنزو فرنانديز هدف التعادل، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف التأهل في الوقت بدل الضائع، إثر تمريرة من ليونيل ميسي.
وتحمل المباراة مواجهة خاصة بين ميسي، الذي يخوض في سن التاسعة والثلاثين ما قد يكون ظهوره الأخير بقميص الأرجنتين في كأس العالم، ولامين يامال، نجم إسبانيا البالغ 19 عامًا، في صراع رمزي بين أسطورة صنعت تاريخها وموهبة شابة تسعى إلى بدء حقبة جديدة.
على الرغم من الثقل الكروي للمنتخبين، فإن مواجهاتهما المباشرة تُعد نادرة، إذ التقيا 14 مرة فقط منذ عام 1952. ويكشف السجل التاريخي عن توازن كامل بينهما، بعدما حقق كل منتخب ستة انتصارات، مقابل تعادلين، فيما أحرزت إسبانيا 19 هدفًا مقابل 18 للأرجنتين.
وكانت مواجهتهما الرسمية الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة إنجلترا عام 1966، وانتهت بفوز الأرجنتين 2-1. وبالتالي، سيكون نهائي الليلة اللقاء الثاني فقط بينهما في تاريخ المونديال، بعد مرور 60 عامًا على المواجهة الأولى.
وتعود آخر مباراة بين المنتخبين إلى آذار 2018، عندما حققت إسبانيا فوزًا كاسحًا بنتيجة 6-1 في لقاء ودي أقيم في مدريد. وفي المقابل، يعود أكبر انتصار أرجنتيني إلى أيلول 2010، حين تغلّب «راقصو التانغو» على أبطال العالم آنذاك بنتيجة 4-1 في بوينس آيرس.
المصدر: الهديل و موقع كل يوم
١٩-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.