كان المغرب 2025.. لاعبو السنيغال يقاطعون المباراة في الوقت بدل الضائع

أخبار الرياضة وكرة القدم

حدث بارز يهز دولة الإمارات ونهاية قاسية للزبيدي والبحسني


حدث بارز يهز دولة الإمارات ونهاية قاسية للزبيدي والبحسني

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

١٨-٠١-٢٠٢٦

ضربة قاضية تلقاها عيدروس الزبيدي، ونائبه فرج البحسني ستطوي الصفحة السوداء للمجلس الإنتقالي بصورة نهائية، وتنهي عملية الخدعة الكبرى التي طال امدها ضد أبناء الجنوب، فأبناء المحافظات الجنوبية مشهورين بطيبة قلبهم وبساطتهم، لذلك تمكن الزبيدي والبحسني وبقية العصابة الذين باعوا أنفسهم وصاروا أذناب لدولة الإمارات من خداعهم ودغدغة عواطفهم بأحلام كاذبة، ولكن فضحهم الله، وأدرك كل ابناء اليمن شمالا وجنوبا أن الزبيدي والبحسني ليسوا سواء عملاء وعبيد للدرهم، حتى ولو تسبب ذلك في جعل الجنوبيين يعيشون في جحيم لا يطاق، وهم لم يخونوا بلدهم وشعبهم فقط، بل خانوا الله ورسوله، بعد ان أصبح دينهم وربهم هو المال فقط.

فمن كان يتوقع أو حتى يخطر على باله أن يكون هناك حدث بارز هدفه تسوية القضية الجنوبية وحلها بشكل عادل، دون أن يكون عيدروس الزبيدي هو من يدير المشهد، ولكن هذا أصبح واقع وتم الإعلان رسميا عن انطلاق مؤتمر الرياض التشاوري لحل القضية الجنوبية بطريقة عادلة ومنصفة، وهذا المؤتمر لا يعني سوى شيء واحد، وهو أن دولة الإمارات التي عاثت في المحافظات الجنوبية فسادا ودمارا عبر اذنابها ومرتزقتها، لم يعد الأمر بأيديهم وأصبحوا خارج اللعبة وبشكل نهائي.

فقد وفرت المملكة العربية السعودية كل سبل الأمن والأمان والراحة والاجواء المفعمة بالثقة والمحبة، لينطلق أعمال اللقاء التشاوري الجنوبي في العاصمة الرياض، دون وجود الخائن " عيدروس الزبيدي" ولا الهارب " فرج البحسني" وبتوجه صادق لحل القضية الجنوبية بطريقة عادلة، وليس كما كان يفعل الإنتقالي ومن يقف وراء تلك التوجهات المشبوهة التي الحقت أكبر ضرر بالجنوبيين وقضيتهم العادلة.

ففي الكلمة الافتتاحية للمؤتمرالتشاوري، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبد الرحمن المحرمي"

أن هذا الحدث يمثل تجسيداً لإرادة وطنية تسعى لحل عادل وآمن لقضية الجنوب، بعيداً عن لغة التصعيد والصراعات الجانبية، وبما يلبي تطلعات الشعب في الاستقرار والمستقبل المنشود، و​فرصة تاريخية وشراكة استراتيجية.

القيادة السعودية الحكيمة، تؤمن أن القضية الجنوبية عادلة، وأكدت

انها ستدعم حق الحنوبيين لنيل حقوقهم العادلة، لذلك وفرت كل الأجواء الملائمة لهذا الحدث البارز، الذي يشارك فيه كل الشرفاء من القيادات الجنوبية من مختلف المحافظات، لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى تسوية سياسية تضمن الحقوق وتحفظ المكتسبات.

ولقد أوضح المحرمي بطريقة جلية لا لبس فيها، أن السعودية هي الشقيقة الكبرى التي تتبنى القضية الجنوبية العادلة، وتقف إلى جانب أبناء الجنوب لنيل حقوقهم، وإن ما تفعله المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة محل ترحيب وثقة الجميع، فهي تتعامل بصدق وأخوية ومحبة وإنصاف ساهم في مشاركة كافة الشرفاء في المحافظات الجنوبية، واستقبلتهم الرياض بكل محبة وود واخوة، وليس كما تفعل الدول الأخرى التي تظهر الود والمحبة، ولكنها في الحقيقة تسعى لكل ما يؤدي للخراب والدمار.

ختاما.. أتمنى من الخائن "عيدروس الزبيدي" والهارب "فرج البحسني" وبقية الهاربين، أن يستمتعون بما لديهم من أموال، ويتركون الشرفاء من قادة الجنوب يجدون الحل المناسب لقضيتهم العادلة، لكن قناعتي الشخصية أنهم لن يجدوا أية متعة ولا راحة، فالمال الحرام يسبب الدمار والخسران المبين، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول " من كان مأكله ومشربه حرام فالنار أولى به" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

١٨-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.