أخبار الرياضة وكرة القدم
ذكرى مؤثرة مع جده تحولت إلى عادة داخل منتخب الأرجنتين في كأس العالم
كشفت والدة نجم منتخب الأرجنتين، رودريغو دي بول، عن القصة الإنسانية التي تقف وراء ظهوره الدائم وهو يحمل حلوى "الجيلي" قبل مباريات منتخب بلاده، مؤكدة أن هذه العادة ليست مجرد طقس قبل المباريات، بل ترتبط بذكرى مؤثرة مع جده الراحل أوزفالدو.
وقالت مونيكا، والدة لاعب خط الوسط، في تصريحات لموقع قناة "تي واي سي" الأرجنتينية، إن بداية هذه العادة تعود إلى طفولة دي بول، عندما كان جده أوزفالدو يرافقه إلى التدريبات، ويمنحه بعض العملات المعدنية ليشتري بها الحلوى من متجر النادي.
وأوضحت أن دي بول لم يكن يعلم حينها أن تلك العملات لم تكن فائضة، بل كانت مخصصة في الأصل لتذكرة عودة جده إلى المنزل، إلا أن الأخير كان يفضل السير على قدميه حتى يتمكن حفيده من شراء الحلوى.
وأضافت: "كان والدي يعود إلى المنزل سيراً على الأقدام ويعطي لولدي تلك النقود ليشتري الحلوى عندما يذهب إلى التدريب".
ورحل أوزفالدو عام 2009، قبل أن يشاهد حفيده يحقق حلمه باللعب في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني أو يرتدي قميص منتخب بلاده، إلا أن والدته أكدت أن دي بول يؤمن بأن جده لا يزال يراقبه، ولذلك يحمل وشماً على ذراعه كتب عليه عبارة "إلى الأبد في قلبي"، كما يحرص في كثير من الأحيان على تقبيل معصمه بعد تسجيل الأهداف أو قبل دخوله إلى أرض الملعب.
ومع مرور الوقت، تحولت هذه الذكرى الشخصية إلى عادة داخل معسكر منتخب الأرجنتين، لا سيما خلال بطولة كوبا أميركا 2021، عندما بدأ اللاعبون بتناول حلوى "الجيلي" قبل المباريات، لتصبح لاحقاً جزءاً من الأجواء التي رافقت المنتخب خلال سلسلة إنجازاته، والتي تضمنت التتويج بلقب كوبا أميركا 2021، وكأس "فيناليسيما" 2022، وكأس العالم قطر 2022، ثم كوبا أميركا 2024.
وكشف لاعب المنتخب الأرجنتيني لياندرو باريديس، في تصريحات صحفية سابقة، تفاصيل هذه العادة، موضحاً أنه يتناول سبع قطع من الحلوى قبل كل مباراة، أربع منها زرقاء وثلاث صفراء، فيما يتناول دي بول 14 قطعة، دون التقيد بلون معين.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٢٨-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.