أخبار الرياضة وكرة القدم
أسبوع أسود للمدربين التونسيين في الدوري الجزائري
لم يكن الأسبوع الأخير عادياً بالنسبة إلى المدربين التونسيين الناشطين في البطولة الجزائرية، بعدما شهدت الساحة رحيل منذر الكبير عن شباب قسنطينة، واستقالة نبيل معلول من تدريب شباب بلوزداد، إلى جانب تصاعد الخلافات المحيطة بخالد بن يحيى في مولودية الجزائر.
وتكشف هذه التطورات المتسارعة حجم الضغوط التي يعيشها المدربون في الدوري الجزائري، حيث باتت النتائج والمطالب الجماهيرية عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل الأجهزة الفنية.
وكان منذر الكبير أول المغادرين، بعدما قررت إدارة شباب قسنطينة إنهاء مهامه بسبب تراجع النتائج، لتُطوى بذلك تجربته مع الفريق في ظل عدم تحقيق الأهداف المنتظرة.
ولم تمر فترة طويلة حتى جاءت المفاجأة الثانية من نبيل معلول، الذي أعلن استقالته من تدريب شباب بلوزداد، عقب التعادل أمام اتحاد العاصمة بنتيجة هدفين لمثلهما، في مواجهة شهدت تقاسم الفريقين النقاط ضمن منافسات البطولة المحلية.
أما خالد بن يحيى، فيعيش بدوره وضعاً معقداً مع مولودية الجزائر، في ظل توتر علاقته بالإدارة والجماهير، على خلفية تباين وجهات النظر بشأن طريقة اللعب والخيارات الفنية، وذلك رغم نجاح الفريق في بلوغ دور المجموعات من المسابقة الإفريقية.
وهكذا، وجد ثلاثة من أبرز المدربين التونسيين أنفسهم في واجهة المشهد الكروي الجزائري خلال أيام قليلة، بين إقالة واستقالة وأزمة مفتوحة على احتمالات متعددة.
وتعيد هذه التطورات طرح التساؤلات بشأن صعوبة العمل الفني في البطولة الجزائرية، حيث لا يبدو أن الخبرة والأسماء الكبيرة كافيتان وحدهما لضمان الاستقرار، في ظل الضغط المتواصل لتحقيق النتائج وإرضاء الجماهير.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٢٦-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.