د.المفلحي يكشف الطريق النهائي لحل قضية أندية العاصمة عدن

أخبار الرياضة وكرة القدم

ماذا لو حرم من قميص الأرجنتين؟.. "قانون 2026" يعيد فتح ملف ميسي والمنتخبات الأوروبية


ماذا لو حرم من قميص الأرجنتين؟..

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٩-٠٢-٢٠٢٦

ماذا لو حرم من قميص الأرجنتين؟.. "قانون 2026" يعيد فتح ملف ميسي والمنتخبات الأوروبية

فجر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم جدلا واسعا بعد قرار يمنع استدعاء اللاعبين القصر الذين يغادرون الأندية المحلية إلى الخارج قبل توقيع أول عقد احترافي للمشاركة مع منتخبات الأرجنتين.

Globallookpress

القرار مع بداية عام 2026، الذي يهدف بالأساس إلى حماية حقوق الأندية ومنع تسرب المواهب مجانا، فتح في المقابل بابا واسعا للأسئلة الافتراضية حول تأثيره المحتمل على تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.

أبرز هذه الأسئلة تمحور حول اسم ليونيل ميسي: ماذا لو كان هذا القانون مطبقا مطلع الألفية؟ وهل كان أعظم لاعب في تاريخ الأرجنتين سيحرم من تمثيل منتخب بلاده بسبب رحيله المبكر إلى برشلونة؟

وفق اللوائح الجديدة، لا يمنع اللاعب من الاحتراف الخارجي، ولا يشكك في قانونية انتقاله، لكن يتم فرض عقوبة رياضية غير مباشرة بحرمانه من المنتخبات السنية، وهي البوابة الطبيعية للوصول إلى المنتخب الأول. وبذلك، يصبح غياب اللاعب عن هذه المراحل عائقا حقيقيا أمام مسيرته الدولية.

ميسي، الذي غادر روزاريو إلى برشلونة في سن 13 عاما دون توقيع عقد احترافي مع ناد أرجنتيني، كان سيقع نظريا تحت طائلة هذا القرار.

انتقاله آنذاك جاء لأسباب رياضية وطبية، بعد أن تكفل برشلونة بعلاجه من مشكلة هرمون النمو واحتضنه داخل منظومة "لاماسيا".

لو طبق القانون الحالي في تلك الفترة، لما شارك ميسي مع منتخبات الأرجنتين تحت 17 أو 20 عاما، وبالتالي كان سيغيب عن بطولة كأس العالم للشباب 2005 في هولندا، التي شكلت نقطة التحول الكبرى في علاقته مع جماهير بلاده، بعدما قاد المنتخب للتتويج ونال جائزتي الهداف وأفضل لاعب.

غياب هذا المسار كان سيضع ميسي أمام خيارين منطقيين: الأول تمثيل إسبانيا، حيث نشأ كرويا داخل برشلونة، وكان بالفعل محل اهتمام الاتحاد الإسباني، الذي اعتاد استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية. وجود ميسي ضمن جيل تشافي وإنييستا وفيا وتوريس كان سيمنح منتخب "لاروخا" قوة هجومية استثنائية ويجعل هيمنته بين 2008 و2012 أكثر شراسة.

الخيار الثاني كان اللعب بقميص إيطاليا، مستفيدا من جذوره العائلية الإيطالية التي تمنحه حق تمثيل "الآزوري".

منتخب عرف تاريخيا بندرة المواهب الهجومية الخالصة، وكان يبحث دائما عن صانع لعب قادر على صناعة الفارق.

ميسي في هذا السيناريو كان سيصبح محور المشروع الهجومي، وربما غير مصير إيطاليا في مونديالي 2010 و2014، بل وأنقذها من الغياب عن نسختي 2018 و2022.

أما الأرجنتين، فكانت ستخسر أكثر من مجرد لاعب، بل تاريخا كاملا: لا نهائي مونديال 2014، ولا لقب كأس العالم 2022، ولا رمز كروي بحجم ميسي يقف إلى جانب دييغو مارادونا في ذاكرة الأمة. إضافة إلى خسائر اقتصادية وتسويقية هائلة مرتبطة باسمه وقيمته العالمية.

في المحصلة، يظهر القرار الجديد كخطوة مفهومة من منظور حماية الأندية وحقوقها، خاصة مع تصاعد مفهوم "المسؤولية الأبوية" في النزاعات بين الأندية وعائلات اللاعبين القصر، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطرة كبيرة بخسارة الأرجنتين لمواهب استثنائية قد تختار تمثيل منتخبات أخرى وتصنع أمجادها بعيدا عن "الألباسيلستي".

المصدر: "وسائل إعلام"

المصدر: جو٢٤ و موقع كل يوم

٠٩-٠٢-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.