صدام مرتقب بين الجزائر وسويسرا.. وإسبانيا تواجه النمسا في مونديال 2026

أخبار الرياضة وكرة القدم

هل يستمر السلامي مع النشامى؟


هل يستمر السلامي مع النشامى؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٢-٠٧-٢٠٢٦

#سواليف

أكدت مصادر أن المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم، المغربي جمال السلامي، مستمر في قيادة النشامى خلال المرحلة المقبلة، التي تتصدرها المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، والمقررة خلال الفترة من السابع من كانون الثاني (يناير) وحتى الخامس من شباط (فبراير) المقبلين، في ظل قناعة اتحاد الكرة بأهمية الحفاظ على الاستقرار الفني، مع إجراء مراجعة شاملة لتجربة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.

وينتظر اتحاد الكرة، تسلم التقرير الفني النهائي من السلامي، الذي سيتضمن تقييما كاملا لمشوار المنتخب في كأس العالم، ولا سيما، بعد الملاحظات التي رافقت الأداء الفني والبدني في المباريات أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين، حيث برزت الحاجة إلى معالجة عدد من الجوانب الفنية، وفق ما أوردته يومية الغد.

وتؤكد المعطيات أن الاتحاد سيعقد جلسات تقييم موسعة لمناقشة التقرير الفني، والوقوف على أبرز الإيجابيات والسلبيات التي كشفتها المشاركة المونديالية، بهدف وضع برنامج عمل واضح، يقود المنتخب إلى المنافسة بقوة في كأس آسيا.

وطالبت آراء فنية، بأن يقلل السلامي من فترة تواجده خارج الأردن خلال الموسم المقبل، وأن يكون حضوره أكثر استمرارية في منافسات دوري المحترفين، من أجل متابعة اللاعبين بصورة مباشرة، ومنح الفرصة لكل لاعب يثبت جدارته من خلال مستواه مع ناديه، وعدم الاكتفاء بالأسماء التي ساهمت في إنجاز التأهل إلى كأس العالم، بما يعزز مبدأ المنافسة ويرفع المستوى الفني داخل المنتخب.

ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة، تتطلب ضخ دماء جديدة في صفوف النشامى، مع الحفاظ على الركائز الأساسية التي اكتسبت خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم، بما يحقق التوازن بين الخبرة والطموح، ويوفر خيارات أوسع أمام الجهاز الفني قبل خوض البطولة القارية.

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الوطني تحضيراته للمشاركة في كأس آسيا أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، من خلال التجمع الأول، يتخلله خوض عدد من المباريات الودية أمام منتخبات عربية وآسيوية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولة.

المصدر: سواليف و موقع كل يوم

٠٢-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.