أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

”اتصلوا بي هاتفياً”.. ترامب يضع شروط التفاوض مع طهران ويتمسك بـ”الغبار النووي”


”اتصلوا بي هاتفياً”.. ترامب يضع شروط التفاوض مع طهران ويتمسك بـ”الغبار النووي”

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٢٦-٠٤-٢٠٢٦

في تصريحات "نارية" تمزج بين الوعيد العسكري والدعوة للتفاوض، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، اليوم الأحد، أن الحرب مع إيران "ستنتهي قريباً جداً" بانتصار الولايات المتحدة. وشدد ترامب على أن هدفه الأساسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن "الحصار البحري المذهل" الذي يفرضه الأسطول الأمريكي قد وضع النظام الإيراني في وضع سيئ للغاية، حيث تضررت قدرته على تصنيع المسيرات بنسبة تتجاوز الـ 80%.

أوراق الضغط والدعوة للاتصال

وخاطب ترامب القيادة الإيرانية قائلاً: "لدينا كل الأوراق وإيران لا أوراق لديها.. إذا أرادوا التفاوض فبإمكانهم الاتصال بنا عبر الهاتف"، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يتم التعامل معهم حالياً "عقلانيون للغاية"، بينما يفتقر آخرون للحكمة. وأوضح أن واشنطن تهدف للحصول على "الغبار النووي" الإيراني كجزء من أي اتفاق مستقبلي، مؤكداً أنه لولا رغبته في تجنب التصعيد الشامل، لكانت العمليات العسكرية قد قضت على ما تبقى من النظام "بسرعة فائقة".

وأشاد الرئيس الأمريكي بفعالية الحصار البحري الذي يمنع طهران من الحصول على أي أموال إضافية، لافتاً إلى أن القوة العسكرية تظل الضغط الأكبر. وفيما يخص دور الحلفاء، أعرب ترامب عن إحباطه من موقف حلف "الناتو" الذي لم يقدم المساعدة الكافية، بينما أثنى على الجهود الباكستانية، مؤكداً أن "الباكستانيين بذلوا قصارى جهدهم" وسيظلون منخرطين في العملية التفاوضية رغم إلغائه مؤخراً سفر مبعوثيه (كوشنر وويت كوف) إلى إسلام آباد لتوفير الوقت، مفضلاً القنوات المباشرة أو المقترحات المكتوبة.

رسائل لروسيا والصين

وتطرق ترامب إلى دور الصين وروسيا، مشيراً إلى احتمالية تقديم الصين بعض المساعدة لإيران، لكنه قلل من أهميتها، معتبراً أن واشنطن أيضاً تقدم المساعدة لأصدقائها مثل أوكرانيا. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي اجتماع أو اتفاق لن يكون له معنى إذا لم يتضمن التزاماً إيرانياً كاملاً بعدم امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "نحن نقدم خدمة للعالم عبر ما نقوم به".

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٢٦-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.