رسالة مؤثرة من يوسف بلعمري بعد إصابته بالرباط الصليبي

أخبار الرياضة وكرة القدم

الاحتلال يضغط على المنازل المحاصرة في قصرة ويرفض إخلاء المستوطنين


الاحتلال يضغط على المنازل المحاصرة في قصرة ويرفض إخلاء المستوطنين

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٧-٠٨-٢٠٢٦

 أكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، أن حصار المنازل في منطقة جبل رأس العين لا يزال مستمراً لليوم التاسع على التوالي من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

 وخلافاً لما يحاول الإعلام الإسرائيلي تروجيه، أوضح وادي أن قوات الاحتلال التي اقتحمت المنطقة بأعداد كبيرة ترفض إخلاء المستوطنين الذين يحاصرون ثلاثة منازل فلسطينية، بل إنها تعمل على زيادة الضغط على العائلات المحاصرة.

 وشدد على أن جيش الاحتلال يمكنه إنهاء العملية خلال دقائق، لكنه يرفض ذلك ويساعد المستوطنين في زيادة الضغط على العائلات المحاصرة.

 وأضاف وادي، أن نحو 40 جندياً إسرائيلياً سيطروا على منزل المواطن يوسف حسان وحولوه لثكنة عسكرية، ويتعمدون إزعاج المواطنين المحاصرين في باقي المنازل بالرقص وصوت الأغاني المرتفع في الليل.

وقال رئيس البلدية إن هدف الاحتلال هو ترحيل العائلات المحاصرة، حيث أغلقت الجرافات العسكرية الطرق المؤدية لجبل الرأس وأجبرت أحد المصانع بإغلاقه بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

الهدف جبل الرأس

 ونبه رئيس بلدية قصرة إلى أن الاحتلال يريد السيطرة على جبل رأس العين الذي يقع في منطقة استراتيجية ويطل على عدة قرى.

 وشدد وادي على أن حصار المنازل في قصرة يجب أن ينكسر،  وأن الأهالي بحاجة لتنفيذ وتعزيز صمودهم وعمل المؤسسات الرسمية على الأرض لصيانة شبكة المياه وتعبيد الطريق التي تؤدي إلى رأس العين ورفع كيمة الكهرباء، وتحسين الوضع في عيادة البلدة وتقديم مزيد من الخدمات للمواطنين. 

وأكد أن ضرورة الصبر والصمود وعدم الرحيل وتكرار ما حدث ببلدة جالود بالسماح للمستوطنين السيطرة على منازل المواطنين التي خرجوا منها.

 وشدد وادي على أن قصرة ستبقى عصية على الاحتلال، فهي التي قدمت الشهداء وواجهت اعتداءات المستوطنين رغم حرق المنازل والمساجد.

ودعا وادي وزارة الخارجية الفلسطينية وسفاراتها في الخارج للتحرك الجاد، والعملية على هذه القضية وفضح جرائم الاحتلال بحق أهالي قرى الضفة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٧-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.