بنعطية: ذكرياتي مع مدريد لم تكن جيدة لكن الأجواء ستكون حماسية

أخبار الرياضة وكرة القدم

الراسينغ الى اين ومن يتحمّل مسؤولية ضياع القلعة البيضاء؟..


الراسينغ الى اين ومن يتحمّل مسؤولية ضياع القلعة البيضاء؟..

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

٢٨-٠٨-٢٠٢٥

يعيش الراسينغ أحد أعرق الاندية اللبنانية ازمة حقيقية واياماً عصيبة ومصيرية لم يشهدها منذ تأسيسه عام 1933، خاصة بعد تولي لجنة ادارية جديدة الإشراف على النادي برئاسة جورج حنا اوائل السنة الجارية، لكنّ هذه اللجنة لم تعرف طريق النجاح وفشلت في اكمال المسيرة المرجوة منها، وذلك نتيجة الديون المتراكمة وعدم التزام ادارة النادي بتعهداتِها المالية، ناهيك عن الشكاوى القضائية التي تقدّم بها عددٌ كبير من اللاعبين لتحصيل حقوقهم المهدورة...

في ظلّ هذا الواقع الصعب، قرّر رئيس النادي جورج حنا وامين السر سعيد جريديني تقديم إستقالتَيهما والتنحي عن مهامهما في حال إيجاد شخصٍ ما يُكمل مسيرة النادي المتعثّرة، علماً أنّ الادارة الحالية حاولت البحث عن مصادر تمويل جديدة، سواء من خلال رجال أعمال أو جهاتٍ سياسية في المنطقة، لكن الإستجابة كانت شبه معدومة بسبب غياب الثقة باللجنة الادارية.

مصدر مقرّب من ادارة الراسينغ السابقة أشار الى انّ الذين تولوا قيادة النادي بعد عزوف الرئيسة السابقة السيّدة باولا فرعون رزق عن الترشح، حاولوا تضليل الرأي العام الرياضي عبر إدّعائهم وتسويقهم انّ الادارة السابقة لم تسدّد مستحقات اللاعبين الذين إنضموا الى فريق الراسينغ خلال ولايتها الإدارية وبالتالي إلقاء المسؤولية عليها حصراً، هي محاولات فاشلة "لذرّ الرماد في العيون وتابع" أنّ هذا الكلام الباطل لم يجدِ نفعاً ولم تنطلِ هذه الإدّعاءات الزائفة على أحد، مع الإشارة في هذا السياق الى أنّ الرئيس حنا وفريق عمله إطّلعوا على كافة العقود الرسمية للاعبين قبل تسلمهم الملفات الادارية ووافقوا عليها من دون تردّد، كما انهم تسلموا فريقا جاهزا "عدة وعتادا" بأمكانه التأهل بسهولة الى سداسية الاوائل، ناهيك عن فريق الشباب الذي احتل مركز الوصيف هذا الموسم ويعود ذلك الانجاز الى الادارة السابقة....

وكانت رزق وفريق عملها استطاعت بفترة وجيزة العودة بالفريق الى دوري الاضواء ثم التأهل الى سداسية الاوائل في الموسم التالي، ولم تكتف بذلك بل صممت في الموسم الجديد ان يكون الفريق بين اللاندية الاوائل لذا عمدت الى أبرام تعاقداتٍ جديدة (انتقالات وغيرها) مع عدد من اللاعبين قبل انطلاق موسم (2024-2025) ناهزت الـ450 ألف دولار، حيث شكّلت فريقاً متجانساً هدفه المحافظة على انجاز الموسم السابق، وهو وجوده ضمن سداسية الأوائل، فاستقدمت لاعبين محليين مميزين في كافة خطوط الفريق ولاعبين أجانب على مستوى جيّد، كما جددت ثقتها بالمدرب الصربي الخبير فلاديميرفيوفيك الذي أثبت جدارته في تحقيق المطلوب منه، الا ان العدوان الاسرائيلي المدمّر على لبنان أجبرته مع لاعبيه الأجانب للعودة قسراً الى بلادهم....

وبالعودة الى انتخابات النادي التي اجريت اوائل السنة الحالية ،وضعت رزق وفريق عملها شرطاً للاستمرار في تمويل النادي مستقبلاً، وهو ضمان فوز لائحتها بالتزكية دون أي منافسة لان التجربة السابقة لم تكن ناجحة مع بعض الاعضاء الذين اصروا على الترشح ، في تحدٍ علنيّ ضدّها على رغم انهم لا يملكون العدد الكافي من اعضاء الجمعية العمومية الذين يبلغ عددهم 20 بالمئة كحدّ أقصى، وهذا الامر دفعها للانسحاب بهدوء...

واليوم يتخوّف محبّو وعشاق "القلعة البيضاء" أن يُدير المسؤولون عن النادي ظهورهم دون أن يرفّ لهم جفن ويتركوه غارقاً في الديون والفوضى وفي مهبّ الرياح. كثيرون يعلمون حقيقة ما جرى، وآخرون يرفضون الاعتراف بالواقع المرير الحالي، ولكن الأكيد أن لا أحد من أصدقاء الراسينغ وخصومه يتمنى رؤية ما وصل إليه النادي الذي أطلق عليه في الماضي بجدارة: لقب "سندباد كرة القدم اللبنانية...".

المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)..

المصدر: جريدة اللواء و موقع كل يوم

٢٨-٠٨-٢٠٢٥


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.