أخبار الرياضة وكرة القدم
أجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات بحق أسرى محررين في عدة محافظات بالضفة
تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقال عدد من الأسرى المحررين في عدة محافظات بالضفة الغربية، بالتزامن مع مداهمات لمنازل مواطنين ووقوع اعتداءات خلال بعض عمليات الاعتقال، وفق مصادر محلية وعائلية.
ففي الخليل، اعتقلت أجهزة أمن السلطة الشيخ يونس محمد يونس رباع ونجليه عبد العزيز وعبد الرحمن، بعد اقتحام منزلهم بعد منتصف الليل.
وقالت مصادر عائلية إن القوة الأمنية اعتدت على أفراد العائلة بالهراوات والعصي، ما أدى إلى إصابة عبد الرحمن بجروح خطيرة في الرأس، مشيرة إلى أن عملية الاقتحام تخللها ترويع للنساء والأطفال وسب وشتم لأفراد العائلة.
وحملت العائلة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن سلامة المعتقلين الثلاثة، وطالبت بالكشف عن أماكن احتجازهم ومصيرهم.
وفي الخليل أيضًا، اعتقلت أجهزة أمن السلطة الحاج فخري المحتسب وابن شقيقه كريم المحتسب، فيما أصيب عمار وعبيدة المحتسب خلال اقتحام المنزل، جراء تعرضهما للضرب بأعقاب البنادق والهراوات، بحسب مصادر محلية. وأضافت المصادر أن القوة استخدمت غاز الفلفل داخل المنزل، ما أدى إلى تأثر عدد من النساء.
وفي محافظة جنين، اعتقلت أجهزة أمن السلطة ثلاثة أسرى محررين من بلدة السيلة الحارثية، وهم أسامة الشلبي، الذي أمضى 13 عامًا في سجون الاحتلال، وإبراهيم الشلبي وفارس شواهنة، اللذان أمضى كل منهما 7 أعوام في السجون.
كما اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر نصر عمور من البلدة ذاتها.
وفي رام الله، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الطبيب والبروفيسور أحمد هند لليوم الثاني على التوالي، بعد اعتقاله من مدينة البيرة يوم الجمعة.
وفي نابلس، تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الأسير المحرر عامر الطنبور لليوم التاسع على التوالي. وكان الطنبور قد أمضى 27 عامًا في سجون الاحتلال، قبل الإفراج عنه ضمن صفقة “طوفان الأقصى” عام 2024.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل استمرار ملاحقة عدد من الأسرى المحررين في الضفة الغربية من قبل أجهزة أمن السلطة، وسط مطالبات بالكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين وضمان سلامتهم.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٩-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.