أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص باحث أمني لـ شهاب: رهان الاحتلال على العصابات العميلة بغزة محكوم بالفشل لهذه الأسباب
خاص - شهاب
أكد الكاتب السياسي والباحث الأمني هلال نصار أن لجوء الاحتلال "الإسرائيلي" إلى تشكيل ودعم عصابات مسلحة وميليشيات عميلة في قطاع غزة يندرج ضمن أدوات إدارة الصراع غير المتكافئ. وذلك تعقيباً على إعلان قوة "رادع" الأمنية تفاصيل "كمين مواصي رفح" ضد العملاء.
وأوضح نصار لوكالة (شهاب) أن الاعتماد على هذه الميليشيات قد يحقق للاحتلال "مكاسب مؤقتة" على المدى القصير من خلال تقليل الخسائر العسكرية وإحداث انقسامات مجتمعية. لكنه شدد على أن هذا الرهان محكوم بالفشل على المدى البعيد.
وأرجع الباحث الأمني ذلك الفشل المحتوم، إلى عدة أسباب أبرزها، ضعف الشرعية المحلية لهذه الجماعات العميلة، وتفشي الفساد في صفوفها، فضلاً عن الطبيعة التاريخية التي تؤكد تخلي الجهة الداعمة عن أدواتها عند انتفاء الحاجة إليها.
وبيّن الباحث الأمني أن الأدلة الدامغة على تورط الاحتلال في دعم وتوظيف هذه المجموعات المناوئة للمقاومة تستند إلى مصادر "إسرائيلية" رسمية وشبه رسمية.
وبحسب نصار، فإن توظيف المجموعات المحلية العميلة لا يمثل نهجاً مستداماً نظراً للمخاطر الجسيمة التي تترتب عليها وبسبب الكلفة الباهظة التي تتحملها "المجتمعات المحلية" التي تلفظ هذه الأجسام تماماً.
وفي سياق متصل، كانت قوة "رادع" قد أعلنت في وقت سابق تفاصيل بيانها الرسمي بشأن الكمين المحكم الذي نفذته بتاريخ 8 أكتوبر الجاري، والذي استهدف مجموعات تابعة لـ"العصابات العميلة" في نقطة قريبة من بئر أبو حافظ بمواصي رفح جنوب قطاع غزة.
وأشارت "رادع" في بيانها إلى أنه رغم التحليق المكثف لطائرات الاحتلال، تمكن عناصرها من الاشتباك مع تلك المجموعات على مسافة تقارب 20 متراً، وإيقاع خسائر محققة في صفوفها، موضحة أن قوات الاحتلال سارعت خلال محاولة إخلاء القتلى والمصابين إلى إطلاق قذائف المدفعية والقنابل الدخانية وقصف منازل وخيام المواطنين في محيط مسرح الاشتباكات، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، ومؤكدة في الوقت ذاته استمرارها في ملاحقة وتفكيك هذه العصابات وتثمينها لدور المواطنين في الإبلاغ عنهم.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٢٢-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.