أخبار الرياضة وكرة القدم
"قلعوط الرياضة اللبنانية"
يذكرني "قلعوط الرياضة اللبنانية" بدونكيشوت الذي حارب طواحين الهواء وانتصر وفاخر بانتصاراته حتى دخل التاريخ من باب الفكاهة و"التقريق"، وهو ما يفعله "قلعوط الرياضة اللبنانية" الذي لم تكفه السمسرة على ظهر نادٍ كبير قبل ان يجعله في مهب النسيان، بل تاجر بالرياضيين وجماهير احد الاندية الكبيرة نكاية بأخر يشكل له عقدة نفسية مزمنة، لكنه خسر مرة جديدة، فانتقل ليحارب انجح اتحاد رياضي لبناني عبر المس بالمنتخبات الوطنية من باب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي محلية وعربية "يشتريها" ليصوب على منتخبات واتحاد ربما لا يعرف "القلعوط" انهم باتوا من مسلمات البلد مهما حاول ومهما "دس" من سموم وحقد ضدهم، ومهما حاول شراء صفحات فكاهية رفضت حتى السماع بإسمه!
"قلعوط الرياضة اللبنانية" وبعدما فشل في كل ما فعل، ها هو اليوم ينتحل صفة دولية (تأكدنا من المنظمة المعنية انها لا تعرفه ولم تسمع بإسمه) لأنه بكل صراحة وراحة ضمير يفتش عن مكان له بعدما طرد من مناصب وصلها بالسياسية، ثم بالسياسة نفسها طرد منها، لذلك فهو اليوم يريد ان يجد لنفسه مكانًا ويشيع اخبارًا غير صحيحة نفاها من بيدهم الامر علنًا ليتصل "قلعوط الرياضة" بالمعني ويعتذر ويؤكد ان رئيس احد مكاتب الرياضة هو من ورطه بالبيان، ويزيل البيان المنشور على صفحته الشخصية بعدما خاف من الفضيحة والعقاب!
"قلعوط الرياضة اللبنانية" لن يتوقف عن ولدناته، إلا عندما يصبح في البلد وزارة وقانون يسأل كل من يطلقون على انفسهم القابًا وصفات خيالية "من أين لكم هذا"، إلا عند السؤال عن لقب "قلعوط" فهو الوحيد الصائب والصحيح، ولا يصح في النهاية إلا الصحيح! نابوليون بونابارت
المصدر: ملعب و موقع كل يوم
١٤-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.