نيفيل: مانشستر سيتي يشعر بالأفضلية وأرسنال يجب أن يركز على القمة الحاسمة

أخبار الرياضة وكرة القدم

قبل المونديال… قرارات صادمة داخل كواليس المنتخب الوطني التونسي


قبل المونديال… قرارات صادمة داخل كواليس المنتخب الوطني التونسي

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من تونس

١٣-٠٤-٢٠٢٦

اتخذ الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي بقيادة المدرب صبري اللموشي قرارًا حاسمًا بخصوص ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، وذلك عبر غلق نهائي لملفات ثلاثة أسماء كانت محل متابعة طويلة خلال السنوات الماضية، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الترقب والتركيز على المجموعة التي ستخوض نهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب موقع "وين وين"، فقد جاء هذا القرار بعد تنسيق بين الجامعة التونسية لكرة القدم وعدد من المسؤولين، من بينهم زياد الجزيري وخليل شمام ووهبي الخزري، حيث تم الاتفاق على إنهاء هذه الملفات بشكل نهائي بعد سنوات من المحاولات غير المثمرة لإقناع اللاعبين المعنيين.

الاسم الأول في هذه القائمة هو المهاجم يوسف الشرميطي، الذي لم يستجب في أكثر من مناسبة لدعوات المنتخب الوطني التونسي، رغم الاتصالات المستمرة منذ سنوات. اللاعب الذي تنقل بين أندية كبرى على غرار سبورتينغ لشبونة وإيفرتون، وصولًا إلى غلاسغو رينجرز، تمسك بخياره الرياضي باللعب مع منتخب البرتغال، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى طي ملفه بشكل نهائي قبل المونديال.

أما الاسم الثاني فهو أليسون سانتوس، الذي ظلّ محل متابعة بفضل خلفيته العائلية، بعد أن سبق لوالده أديلتون بيريرا أن حمل الجنسية التونسية ومثّل المنتخب الوطني. ورغم مسيرته بين سبورتينغ لشبونة ونابولي على سبيل الإعارة، إلا أن اللاعب فضّل عدم الانضمام لنسور قرطاج، مفضلاً انتظار فرصة مع المنتخب البرازيلي، ما أدى إلى إنهاء محاولات استقطابه.

في حين شمل القرار كذلك اللاعب أيمن السليتي، جناح فينورد روتردام، الذي رفض بدوره تمثيل المنتخب الوطني التونسي، ليتم استبعاده نهائيًا من حسابات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني التونسي لخوض تحديات كبيرة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد، ما يفرض على الجهاز الفني الاعتماد على لاعبين جاهزين ذهنيًا وفنيًا دون أي تردد في حمل القميص الوطني.

المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم

١٣-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.