أخبار الرياضة وكرة القدم
المحلل فريحات: عودة الحرب الشاملة مستبعدة وإيران غيرت قواعد اللعبة بالهجوم دون تنبيه مسبق
استبعد المحلل السياسي وأستاذ النزاعات الدولية، الدكتور إبراهيم فريحات، عودة مواجهة عسكرية شاملة وواسعة في المنطقة في أعقاب التصعيد الأخير، مؤكداً أن كافة السيناريوهات الميدانية ما زالت ممكنة، لكن فرضية الحرب المفتوحة تبقى مستبعدة بناءً على المعطيات الحالية.
وأوضح فريحات، في قراءة تحليلية نشرها عبر صفحته على منصة "فيسبوك"، أن القاعدة الأساسية الحاكمة للمشهد حتى اللحظة هي أنه "لا حرب واسعة من دون الولايات المتحدة الأمريكية"، مشيراً إلى أن هذا المحدّد يعني أن أي أعمال عسكرية محتملة في الفترة المقبلة ستكون، على الأرجح، محدودة من حيث المدة، والكثافة، والأهداف إن حدثت.
وعلى الصعيد السياسي والموقف الأمريكي، التفت فريحات إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة "فوكس نيوز" عقب التصعيد الإيراني، والتي أعرب فيها عن رغبته في الاستمرار في المسار التفاوضي مع طهران، معلقاً: "هل يمكن أن يكون ذلك مجرد مناورة أو تضليلاً؟ نعم ممكن، فالتجارب السابقة تجعل هذا الاحتمال قائماً، لكن في المقابل، فإن معظم المؤشرات الأخرى لا تزال توحي بأن خيار الحرب ليس الخيار المفضل لواشنطن، سواء وقع القصف الإيراني لحيفا أم لم يقع".
وفيما يخص الموقف الإسرائيلي، أشار المحلل السياسي إلى أن الاحتلال يبدو في موقف معقد وحرج للغاية؛ فمن جهة، يصعب على حكومة الاحتلال تجاهل الضربة الإيرانية وما تحمله من اعتبارات تمس الردع والهيبة العسكرية، ومن جهة أخرى، فإن قدرتها على الذهاب إلى مواجهة واسعة ومفتوحة تبقى مقيدة بالحقيقة التي لم تتغير حتى الآن، وهي أنه لا حرب واسعة من دون غطاء ومشاركة أمريكية.
وختم فريحات تحليله بالإشارة إلى المتغير الإستراتيجي الأبرز الذي طرأ على قواعد الاشتباك في المنطقة، مؤكداً أن "الذي تغير في هذه الجولة هو أن إيران باتت تبادر وتقصف، ومن دون تنبيه مسبق"، مما يضع المنطقة أمام معادلات ميدانية وسياسية جديدة.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٨-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.