قذيفة مغربية تزين ليلة سقوط أحد عمالقة البوندسليجا

أخبار الرياضة وكرة القدم

22 اعتداءً على قاطفي الزيتون في 5 محافظات بالضفة الغربية


22 اعتداءً على قاطفي الزيتون في 5 محافظات بالضفة الغربية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٣٠-١٠-٢٠٢٦

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، 22 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، خلال 12 ساعة، من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، تخللتها إصابات واعتقالات وسرقة محاصيل ومعدات زراعية، إلى جانب إحراق منشآت وإقامة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع أخرى.

وقالت الهيئة إن الاعتداءات تنوعت بين الاعتداء بالضرب والحجارة وغاز الفلفل، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب واحتجاز عشرات آخرين، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، وسرقة ثمار الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشآت زراعية، فضلًا عن إقامة منشآت استيطانية جديدة وتوسيع أخرى على حساب الأراضي الفلسطينية.

ففي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في بلدة كفر مالك، فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، وأطلقت قنابل الغاز السام بكثافة باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. واعتقلت المواطنين حذيفة جهاد نزيه من كفر مالك، وحيدر أبو نعيم من المغير، إلى جانب متضامن أجنبي كان يساند المزارعين.

وفي قرية المغير، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون قرب منازل أبناء جبر في سهل القرية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين. كما نصب مستوطنون بيتًا متنقلًا وخيمة في أراضي المواطنين بمنطقة المرج بين نعلين وقبيا، بالقرب من أشجار الزيتون، في خطوة تهدد بفرض واقع استيطاني جديد في المنطقة.

وشهدت قرية برقا اعتداءً من مستوطنين مسلحين، حطّموا خلاله أشجار الزيتون جنوب غربي القرية، وحاولوا الاعتداء على المزارعين أثناء قطف الثمار. كما سرق مستوطنون أكياسًا من محصول الزيتون في منطقة أبو صفا ببلدة دير دبوان، فيما أجبر آخرون، بحماية قوات الاحتلال، المزارعين على مغادرة أراضيهم غرب الشارع الاستيطاني رقم 60، قرب منطقة كفر عانة في سلواد، وداهموا أراضي المزارعين في ترمسعيا ومنعوهم من استكمال القطاف.

وفي محافظة نابلس، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت ولاحقت قاطفي الزيتون جنوب وشرق قرية اللبن الشرقية، وأجبرت أكثر من 30 مواطنًا على مغادرة أراضيهم، رغم أن بعضها لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل القرية. وفي بيت دجن، هاجم مستوطنون المزارعين في المنطقة الشمالية وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، بينما هاجم آخرون قاطفي الزيتون في منطقة الحرايق ببلدة بيتا واستولوا على معدات القطاف.

وفي منطقة المسعودية، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، المزارعين وسرقوا محصول الزيتون ومعدات زراعية، شملت قطّافات كهربائية وسلالم ومناشر، ما أدى إلى إصابة المزارع أحمد مسعود.

كما واصل مستوطنون إقامة غرف وكرفانات جديدة، وتجهيز قواعد حديدية وتعبيد طريق على حساب أراضي المواطنين الزراعية في قرية مادما، على مسافة تقارب 100 متر من المنازل، بما يزيد القيود على وصول أصحاب الأراضي إليها. وهاجم مستوطنون المزارعين في منطقة الواد الشامي بقرية عصيرة القبلية، فيما تواصل قوات الاحتلال منع المزارع شريف اشتية من الوصول إلى أرضه المزروعة بالزيتون، قرب البؤرة الاستيطانية الجديدة «شاليم» في قرية سالم.

وفي محافظة بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال على مواطنين ومتضامنين أجانب أثناء قطف الزيتون في قرية أبو نجيم، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة الأراضي الزراعية. كما اعتقلت ثلاثة من قاطفي الزيتون لم تُعرف هوياتهم، واحتجزت عشرات المتضامنين الأجانب واقتادتهم إلى البؤرة الاستيطانية القريبة، على خلفية مشاركتهم في مساندة المزارعين الفلسطينيين.

أما في محافظة الخليل، فأحرق مستوطنون غرفة زراعية بما تحتويه من معدات ومواد زراعية في منطقة سهلة ماعين بمسافر يطا، تعود للمواطن أحمد صالح جبارين، فيما هاجم مستوطنون مسلحون المزارعين في منطقة طواس غرب بلدة دورا، ومنعوهم من قطف الزيتون.

وفي حي تل الرميدة بمدينة الخليل، أصيب خمسة مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على عائلة أبو عيشة أثناء قطف الزيتون وسرقة محصولها؛ إذ أصيب محمود أبو عيشة (31 عامًا)، وشاهر أبو عيشة (65 عامًا)، وراغب أبو عيشة (60 عامًا)، بغاز الفلفل، فيما أصيب يوسف أبو عيشة (25 عامًا) بحجر في يده، ويحيى ادعيس (56 عامًا) بحجر في وجهه. كما اعتدى مستوطنون على المزارعين في بلدة الشيوخ، وعرقلوا أعمال القطاف في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وفي محافظة سلفيت، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الودات شمال بلدة بروقين، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين، ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي، كما ألحقوا أضرارًا بمركبات المزارعين. وفي بلدة ياسوف، داهم مستوطنون أراضي الزيتون القريبة من منازل المواطنين وروّعوا أصحابها، فيما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون في المنطقة الغربية من بلدة دير استيا، في محاولة لإجبارهم على ترك أراضيهم.

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون لم تعد تقتصر على استهداف المزارعين ومحاصيلهم، بل باتت تتزامن مع إقامة منشآت استيطانية جديدة وتوسيع البؤر القائمة، في مسعى لفرض وقائع ميدانية جديدة والاستيلاء على الأراضي الزراعية، مشيرة إلى ما يجري في منطقة المرج بين نعلين وقبيا، وأراضي مادما جنوب نابلس.

وأوضحت الهيئة أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، حتى تلك القريبة من منازلهم، بالتزامن مع الاعتداء على المتضامنين الأجانب واعتقالهم، يعكس محاولات عزل أصحاب الأراضي عن مصادر رزقهم وتقويض أشكال الحماية والمساندة المدنية التي يتلقونها.

وشددت على أن إحراق المنشآت الزراعية وإتلاف الأشجار وسرقة المحاصيل لا تقتصر آثارها على الخسائر الاقتصادية المباشرة، بل تستهدف استمرارية النشاط الزراعي الفلسطيني وقدرة المواطنين على البقاء في أرضهم، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات، في ظل الحماية العسكرية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين، يهدد بتحويل الحرمان المؤقت من موسم القطاف إلى إقصاء دائم للمزارعين عن أراضيهم.

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات، وضمان حماية المزارعين والمتضامنين، ومساءلة المسؤولين عنها.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٣٠-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.