أخبار الرياضة من قطر

أخبار الرياضة وكرة القدم

أبطال في مراكز استضافة النازحين


أبطال في مراكز استضافة النازحين

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

٠٦-٠٤-٢٠٢٦

لم يكن ينقص الرياضيين سوى أن يُهزموا نفسياً خارج الملاعب وقبل المنافسات، هؤلاء الذين رفعوا إسم لبنان في المحافل الخارجية، ووقفوا على منصات التتويج، وجدوا أنفسهم اليوم في مراكز إستضافة النازحين، يتقاسمون المساحات الضيقة مع القلق، وينامون على "هامش وطن" لم يعد يتّسع لأحلامهم.

نزوح قسري لا يفرّق بين بطلٍ حمَل الميدالية، وشابٍ كان يحلم بها.

فجأة، تتساوى الإنجازات مع الغياب، وتُطوى سنوات التدريب تحت وطأة أزمة لا ترحم.

أين الإتحادات التي كانت تتباهى بصورهم حين كانوا يحققون الإنجازات؟

الرياضة ليست ترفًاً، بل هي كرامة وطنية. وعندما يُترك الأبطال في مراكز الإيواء، دون رعاية، دون برامج دعم، دون حتى سؤال، فإننا لا نخسر فقط لاعبين بل نخسر صورة لبنان الذي كنا نريد أن نراه.

كيف يمكن لرياضي أن يستعد لبطولة، وهو لا يعرف أين سينام غدا؟ كيف يمكن لبطل أن يركّز على حلمه، وهو يفتقد أبسط مقومات الإستقرار؟ إنها ليست مأساة فردية، بل فشل جماعي. فشل في لجان الاولمبية والإتحادات الرياضية لقطاعنا الرياضي، وفشل في حماية من يمثلوننا.

المطلوب اليوم ليس بيانات تعاطف، بل خطوات واضحة:

- إنشاء خلية أزمة رياضية تُعنى بالرياضيين النازحين.

- دعم نفسي وإجتماعي يواكب هذه المرحلة الصعبة.

- تأمين مراكز إقامة لائقة لهم.

- إعادة دمجهم سريعاً في مسارات التدريب لأن البطولة لا تُصنع فقط في الملاعب بل تُصان في الأزمات.

أبطالنا اليوم ليسوا في حاجة إلى تصفيق، بل إلى موقف. عبدو جدعون

المصدر: ملعب و موقع كل يوم

٠٦-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.