أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

الزمالك في اختبار قاري صعب أمام المصري يوم 1 فبراير


الزمالك في اختبار قاري صعب أمام المصري يوم 1 فبراير

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢٣-٠١-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

في يوم 1 فبراير، ينتظرنا لقاء ثقيل في كأس الكونفدرالية الإفريقية بين الزمالك ضد المصري. المباراة تأتي في لحظة حساسة، لأن ضغط البطولة القارية لا يرحم، وأي نقطة قد تفتح باب التأهل أو تغلقه. داخل هذا المقال ستجد صورة واضحة للمشهد: جدول المجموعة قبل الجولة الرابعة، ما الذي يحتاجه كل فريق، كيف قد تُدار المعركة في الوسط والأطراف، ومن هم اللاعبون الأقرب لصناعة الفارق. وسنمر أيضًا على طريقة متابعة المؤشرات والتحليلات عبر ميلبيت لمن يحب قراءة الأرقام بهدوء.

وفي الفقرة التالية سنربط الصورة القارية بالمشهد المحلي، لأن متابعة ترتيبات الدوري المصري عبر كووورة الدوري المصري تعطيك فكرة عن المزاج العام لكل فريق قبل السفر والضغط وتتابع المباريات.

أهمية المواجهة في مسار كأس الكونفدرالية الإفريقية

موعد المباراة واضح: المصري يستضيف منافسه يوم الأحد 1 فبراير 2026، في التاسعة مساءً، وعلى استاد برج العرب بحسب ما أُعلن في التقارير المحلية. هذه ليست مباراة “عادية” داخل مجموعة. هي الجولة الرابعة، أي أننا نقترب من المنعطف الذي يبدأ فيه الحساب الحقيقي: من يملك حق الخطأ؟ ومن يحتاج الفوز فورًا؟

المجموعة نفسها تضم المصري، والفريق الأبيض، ومعهما كايزر تشيفز وزيسكو الزامبي.

روابط عربية موثوقة لمتابعة أخبار المباراة

• تفاصيل ترتيب المجموعة وأخبارها عبر يلاكورة.

• مواعيد مواجهات دور المجموعات وتأكيدات التوقيت عبر اليوم السابع.

• جدول المجموعة بالأرقام بعد الجولة الثانية عبر بطولات.

• متابعة جدول الدوري محليًا عبر كووورة.

المصري ضد الزمالك: حسابات المجموعة قبل الجولة الرابعة

بعد نهاية الجولة الثانية، الصورة كانت كالتالي: المصري في الصدارة بـ6 نقاط، ثم الفريق الأبيض بـ4 نقاط، ثم كايزر تشيفز بنقطة، وزيسكو بلا نقاط. هذا يعني شيئًا بسيطًا: الصدارة ليست بعيدة، لكنها أيضًا ليست مضمونة لأحد.

ولكي ترى شكل الطريق حتى نهاية دور المجموعات، هذه أهم مواعيد المسار كما وردت في المصادر: لقاء الجولة الرابعة يوم 1 فبراير، ثم مباراة زيسكو يوم 8 فبراير، ثم ختام المجموعات يوم 15 فبراير أمام كايزر تشيفز.

جدول مختصر لترتيب المجموعة بعد الجولة الثانية

المركز

الفريق

النقاط

المباريات

1

المصري

6

2

الزمالك

4

3

كايزر تشيفز

زيسكو

(الجدول مستند إلى ترتيب بطولات بعد الجولة الثانية).

لماذا تُعد هذه المباراة مفصلية للفريقين

المباراة “مفصلية” لسبب واضح: من يفوز يضع قدمًا أقرب نحو التأهل، خصوصًا أن دور المجموعات قصير، ولا يسمح بترحيل الأخطاء للأسبوع التالي. إذا خرج المصري بنقاط كاملة، سيُحكم قبضته أكثر على الصدارة. وإذا خرج الفريق الأبيض فائزًا، سيتغيّر ترتيب المجموعة فورًا، وقد تتحول الجولة الخامسة إلى فرصة “تأكيد” بدل أن تكون “مطاردة”.

وفي مباريات من هذا النوع، التفاصيل الصغيرة تساوي كثيرًا: هدف متأخر، بطاقة، أو خطأ في التمركز.

الضغط القاري داخل الموسم المحلي الإفريقي

الفرق المصرية تعرف هذا المشهد جيدًا: مباراة قارية، ثم عودة سريعة لمباراة محلية، ثم سفر جديد. في يناير وحده كانت هناك قائمة مواجهات مزدحمة، بينها لقاء الكونفدرالية يوم 25 يناير، ثم مباريات محلية بعدها بأيام قليلة. هذا الضغط ينعكس على ثلاثة أشياء: جاهزية اللاعبين، إدارة الدقائق، واختيار لحظة الضغط العالي داخل المباراة.

وهنا يأتي سؤال مهم في الخلفية: كيف تُدار القائمة؟ وهل هناك استقرار كافٍ قبل دخول الأسابيع الحاسمة؟

الزمالك قبل اللقاء القاري

الفريق بدأ دور المجموعات بفوز مهم على زيسكو 1-0 في القاهرة.

ثم تعادل خارج أرضه مع كايزر تشيفز 1-1، بعدما كان قريبًا جدًا من الفوز قبل هدف متأخر.

هذان الرقمان وحدهما يقولان إن الفريق قادر على السيطرة، لكنه يحتاج تركيزًا أعلى في الدقائق الأخيرة.

تحليل مستوى الفريق في المباريات القارية الأخيرة

الفوز على زيسكو كان “فوز تفاصيل”: هدف واحد، وحفاظ على الشباك، وإدارة معقولة للنسق. أما تعادل كايزر تشيفز فيحمل درسًا واضحًا: حماية التقدم ليست مجرد تراجع، بل هي قرارات تبديل وتمركز وتفادي الأخطاء تحت الضغط.

نقاط القوة التي يعتمد عليها الزمالك قارياً

القوة الأولى هي الخبرة القارية. الفريق يعرف كيف يلعب مباراة “نقطة بنقطة”.

القوة الثانية هي وجود مهاجم يملك حس التسجيل في البطولة، إذ تشير إحصائيات يلاكورة إلى تصدر سيف الدين الجزيري قائمة هدافي البطولة في تلك المرحلة (وفق صفحة الإحصائيات).

المشاكل الفنية التي قد تظهر في هذا النوع من المباريات

أكبر مشكلة تظهر عادة في هذا المستوى هي لحظات الشرود. هذا ظهر بوضوح في نهاية لقاء كايزر تشيفز عندما ضاعت نقطتان في الوقت بدل الضائع. وفي مباراة مثل 1 فبراير، أي هفوة دفاعية قد تصبح مكلفة جدًا لأن الخصم يعرف كيف يعضّ على النتيجة.

الاستقرار داخل التشكيلة وتأثيره على الأداء

أي فريق يدخل فبراير وهو غير مستقر في قائمته، يدفع الثمن. وبينما تتحدث تقارير محلية عن أولويات تدعيم دفاعية وملف قيد معقّد، يبقى العامل الأهم هو: من جاهز فعليًا داخل الملعب الآن. (هنا يظهر معنى ترتيبات نادى الزمالك داخل الموسم: الاستقرار لا يقاس بالكلام، بل بالنتائج وتماسك المجموعة).

الخطة التكتيكية المتوقعة من الجهاز الفني

الميل الطبيعي في مباراة خارج الأرض هو التوازن: ضغط محسوب، وعدم ترك مساحات خلف الظهيرين، واللعب على التحولات عند افتكاك الكرة.

هذا لا يعني دفاعًا طوال الوقت. يعني اختيار لحظات الهجوم بعقل بارد، لأن المباراة تُحسم أحيانًا في 10 دقائق مركّزة.

المصري: خصم يعرف كيف يلعب تحت الضغط

المصري دخل المجموعة بقوة. بعد الجولة الثانية كان في الصدارة بـ6 نقاط، وهو ما يعكس بداية مثالية.

الفريق أيضًا حقق فوزًا مهمًا خارج الديار أمام زيسكو بنتيجة 3-2 بحسب ما ورد في بطولات، وهذا النوع من الانتصارات يعطي ثقة كبيرة قبل أي مواجهة مباشرة على القمة.

أداء المصري في البطولة حتى الآن

نتيجتان في أول مباراتين تعنيان أن الفريق يعرف طريقه في المجموعة. وهذا يجعل المباراة التالية على أرضه فرصة ذهبية لتثبيت الصدارة بدل الدخول في حسابات معقدة.

اللاعبون القادرون على إحداث الفارق

على المستوى المحلي، تظهر إحصائيات ترتيب الدوري وملف الهدافين أن صلاح محسن كان ضمن أبرز الأسماء هجوميًا في تلك الفترة، وهو ما يرفع قيمة أي فرصة تصل داخل الصندوق.

نقاط القوة في أسلوب اللعب

قوة المصري المعتادة هي التنظيم والقدرة على انتظار الخطأ. الفريق لا يحتاج 10 فرص كي يسجل. يحتاج فرصتين أو ثلاثًا “نظيفات”.

وهذا بالضبط ما يقلق أي فريق يلعب ضده: أن تسير المباراة هادئة، ثم تأتي لقطة واحدة تقلبها.

كيف يمكن للمصري استغلال أخطاء الزمالك

المدخل الواضح هو استهداف المساحات عند تقدّم الظهيرين، أو الضغط على حامل الكرة في العمق لإجباره على تمريرة خاطئة.

وفي ظل ضغط البطولة، أي تمريرة غير محسوبة تتحول لهجمة مرتدة خطيرة.

النهج التكتيكي المتوقع في مواجهة 1 فبراير

هذه مباراة على صدارة المجموعة عمليًا، لذلك لا نتوقع جنونًا مبكرًا. الإيقاع قد يبدأ بحذر، ثم يرتفع تدريجيًا مع أول فرصة كبيرة.

معركة وسط الميدان

الوسط هنا هو مفتاح التحكم. من يربح الكرات الثانية، سيجبر الطرف الآخر على التراجع.

إذا سيطر المصري على الوسط، سيمنع التحولات السريعة. وإذا سيطر الفريق الأبيض، سيجعل المباراة تُلعب بالقرب من منطقة الخصم.

الأطراف والكرات العرضية

الأطراف دائمًا سلاح في المباريات الإفريقية، لأن التحولات سريعة، والضغط على الظهير يخلق مساحة للعرضيات أو التمريرة الأرضية خلف الدفاع.

هنا تظهر قيمة الانضباط: تغطية مزدوجة على الجناح، وعدم ترك لاعب واحد في مواجهة اثنين.

الهجمات المرتدة وتأثيرها على إيقاع اللقاء

الهجمة المرتدة ليست “خطة طوارئ”. هي سلاح أساسي في مباراة كهذه، خاصة عندما يتقدم فريق بهدف ويضطر الآخر للمغامرة.

التمرير الأول بعد قطع الكرة هو الذي يصنع الفارق: إذا كان بطيئًا، ضاعت الهجمة. وإذا كان ذكيًا، تصبح فرصة حقيقية.

التعديلات المحتملة أثناء المباراة

التعديل الأكثر شيوعًا في مباريات القمة داخل المجموعة هو تغيير شكل الوسط: لاعب إضافي للضغط، أو لاعب إضافي للتمرير.

وهناك تعديل آخر مهم: مهاجم ثانٍ في آخر 20 دقيقة إذا كانت النتيجة تحتاج هدفًا.

فقرة متابعة المؤشرات والتحليلات داخل سياق المباراة

إذا كنت من الناس الذين يحبون متابعة المباراة بالأرقام، مثل الاستحواذ، معدل التسديد، وأماكن استرجاع الكرة، فهناك منصات متخصصة تساعد على قراءة الصورة بهدوء، خصوصًا في مباريات الكونفدرالية التي تتغير فيها الإيقاعات بسرعة. بعض المتابعين يلجؤون إلى مواقع تقدم مؤشرات متابعة محدثة وأدوات رصد تساعدك على فهم ما يحدث داخل الملعب لحظة بلحظة، مثل: والفكرة هنا ليست “إعلانًا”، بل طريقة إضافية لمن يريد قراءة أعمق لما وراء النتيجة.

اللاعبون الذين قد يصنعون الفارق

هنا نبتعد عن الكلام العام، ونقترب من أسماء تملك التأثير عندما تكون المباراة متقاربة.

أسماء بارزة في تشكيلة الزمالك

تقارير سابقة أشارت إلى أحمد سيد زيزو كأحد أبرز الأسماء من حيث القيمة السوقية داخل قائمة الفريقين في سياق مواجهاتهما القارية.

ومع وجود الجزيري كاسم حاضر في سجل التهديف القاري في تلك المرحلة، تصبح أي كرة داخل المنطقة خطرة.

عناصر المصري الأكثر خطورة

حين يكون لديك مهاجم يظهر في سباق الهدافين محليًا، فأنت تملك سلاحًا واضحًا في اللحظات الصعبة. وهذا ما تعكسه مؤشرات الهدافين في صفحات الترتيب والإحصائيات.

اللاعبون البدلاء ودورهم المحتمل

في مباراة صعبة، البديل قد يحسم كل شيء: سرعة إضافية على الطرف، أو لاعب يجيد التسديد من خارج المنطقة. لكن الأهم هو “توقيت” دخول البديل، لأن الإيقاع في آخر 15 دقيقة يختلف تمامًا عن أول 15 دقيقة.

تأثير حراسة المرمى في مباراة متقاربة

عندما يكون الفارق نقطة أو هدفًا، يصبح حارس المرمى جزءًا من الخطة، لا مجرد “رد فعل”. خطأ واحد قد يساوي خروجًا من الصدارة، وتصدي واحد قد يساوي خطوة كبيرة نحو التأهل.

الإحصائيات قبل المواجهة

تاريخ مواجهات الزمالك والمصري

في كل البطولات، هناك سجل كبير لمواجهات الفريقين، وتذكر تقارير أن عدد اللقاءات وصل إلى 154 مباراة، مع تفوق واضح في عدد الانتصارات لصالح الفريق الأبيض. هذه الأرقام لا تلعب بدل اللاعبين، لكنها تشرح لماذا المباراة تحمل دائمًا حرارة خاصة.

تاريخ مواجهات الزمالك والمصري قارياً

سبق أن التقيا قاريًا في نسخة سابقة، وفاز الفريق الأبيض 1-0 في إحدى مواجهات الكونفدرالية وفق تغطية صحفية. هذا يضيف طبقة نفسية فوق طبقة الترتيب: كل فريق يريد أن يكتب “نسخته” من الحكاية.

ترتيبات الدوري المصري قبل موعد 1 فبراير

عند النظر إلى جدول الدوري في تلك الفترة، يظهر الفريق الأبيض في المركز الرابع بـ22 نقطة بعد 12 مباراة، بينما يأتي المصري خامسًا بـ20 نقطة بعد 12 مباراة، وفق جدول كووورة. وهنا نفهم ببساطة لماذا تأتي المباراة القارية وهي مشتعلة نفسيًا: الفارق المحلي صغير، والفارق القاري أكبر.

جدول مختصر لأعلى خمسة فرق في الدوري (حسب الجدول المنشور)

لعب

نقاط

سيراميكا كليوباترا

13

29

بيراميدز

12

27

الأهلي

23

22

5

20

الضغط النفسي وأهميته في هذه المواجهة

المباراة تضع لاعبين ومدربين أمام اختبار أعصاب. الدليل القريب هو ما حدث في لقاء كايزر تشيفز عندما ضاعت نقطتان في آخر لحظة تقريبًا. في مثل هذه الليالي، الفريق الذي يحافظ على هدوئه بعد الدقيقة 75 عادة يخرج بنتيجة أفضل، حتى لو لم يكن الأكثر استحواذًا.

كيف يمكن لبداية المباراة أن تغيّر السيناريو

البداية هنا ليست “مقدمة”. هي مفتاح ما بعده.

إذا سجّل المصري مبكرًا، سيحاول قتل الإيقاع وتثبيت الوسط. وإذا سجّل الفريق الأبيض مبكرًا، سيصبح أمامه تحدي إدارة المباراة دون التراجع المبالغ فيه.

وهناك سيناريو ثالث شائع: بداية حذرة بلا فرص كثيرة، ثم هدف من كرة ثابتة يغيّر كل شيء. لهذا ترى المدربين يهتمون كثيرًا بالركلات الركنية والكرات الحرة في مباريات المجموعات.

ماذا تعني نتيجة المباراة لما هو قادم؟

هذه النقطة تحديدًا هي التي تجعل جمهور الفريقين ينتظر بقلق، لأن النتيجة لا تعطي ثلاث نقاط فقط، بل تعطي “شكل” الأسابيع التالية.

مفاتيح السيناريوهات المحتملة

• سيناريو فوز الزمالك: يقفز الفريق إلى وضع أقوى في الصراع على الصدارة، وتتحول الجولات التالية إلى معركة تثبيت التأهل.

• سيناريو تعثر الزمالك: يصبح الضغط أكبر قبل لقاء زيسكو خارج الأرض، وتدخل المجموعة في حسابات معقدة حتى الجولة الأخيرة.

• تعادل في المصري ضد الزمالك: يبقي الصراع مفتوحًا، ويجعل كل نقطة في فبراير لها وزن مضاعف.

قراءة مستقبلية لمسار المجموعة

بعد 1 فبراير، الطريق لا يتوقف. هناك مواجهة خارج الأرض يوم 8 فبراير، ثم ختام دور المجموعات يوم 15 فبراير. لهذا، حتى من يفرح بعد مباراة برج العرب يجب أن يتذكر أن المجموعة لا تُحسم بمباراة واحدة، بل بسلسلة قرارات صغيرة تتكرر: كيف تدير الدقائق؟ كيف تحمي التقدم؟ وكيف تتعامل مع ضغط الجمهور والوقت؟

وفي النهاية، أجمل ما في هذا النوع من اللقاءات أنه يختصر الموسم في 90 دقيقة: كرة واحدة قد ترفع فريقًا للصدارة، وكرة واحدة قد تفتح باب المطاردة من جديد.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٢٣-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.