الأمير علي يشارك في اجتماعات الكونجرس الدولي والآسيوي لكرة القدم

أخبار الرياضة وكرة القدم

قبل المونديال .. رياح مقلقة تخلط حسابات منتخب المغرب


قبل المونديال ..  رياح مقلقة تخلط حسابات منتخب المغرب

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٥-٠٥-٢٠٢٦

كشفت مصادر صحافية عن أزمة تلوح داخل صفوف منتخب المغرب، متمثلة في “تسونامي” الإصابات والظروف القهرية التي تطارد أبرز الأسماء المرشحة لتحمل أعباء خط الدفاع في نهائيات كأس العالم 2026، آخرهم المدافع الشاب شادي رياض الذي تعرض لانتكاسة عضلية جديدة مع ناديه كريستال بالاس، وذلك بعد فترة من المعاناة سواء مع إصابته السيئة في الرباط الصليبي للركبة اليسرى أو مع تحدي استعادة مكانه في التشكيل الأساسي للنسور.

وبعد ظهوره بمستوى جيد على مدار أكثر من ساعة لعب، اضطر أسد أطلس لطلب التغيير في مباراة فريقه الأخيرة أمام بورنموث، التي جمعتهما على ملعب “فيتالي ستاديوم” وانتهت بفوز صاحب الأرض بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الجولة الـ35 للدوري الإنكليزي الممتاز، ليتبين بعد ذلك أنه تعرض لإصابة شُخصت طبيا على أنها “تشنج عضلي مفاجئ”، ضمن المشاكل العضلية التي تطارد اللاعبين مع ضغط جدول المباريات على مدار الموسم، وذلك استنادا إلى تصريحات المدرب أوليفر غلاسنر مع الصحافيين بعد مباراة عطلة نهاية الأسبوع.

وربط المدرب بين هذه الإصابة وبين المجهود الكبير الذي بذله شادي أمام شاختار دونيتسك الأوكراني في موقعة ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة المؤتمر الأوروبي، التي انتهت بفوز الفريق اللندني بثلاثية مقابل هدف، وذلك قبل أن يواصل العطاء بنفس القوة والاندفاع البدني الهائل في المباراة التالية، ما سيجبر غلاسنر على توزيع دقائق اللعب على مدافعه المغربي وباقي اللاعبين المصابين بالتعب والإجهاد، وذلك لكي لا تتفاقم مشاكلهم العضلية في الأمتار الأخيرة للموسم الذي سيعقبه المونديال الأمريكي.

وعلى سيرة المونديال، وصفت منصة “وين وين” الرياضية، تلك الإصابة العضلية المفاجئة التي ألمت بشادي رياض، بالورطة الجديدة للمدرب الوطني محمد وهبي، وذلك لتوقيتها السيئ سواء بالنسبة لصاحب الشأن بعد نجاحه في استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لفريقه منذ فترة قصيرة، أو للجهاز الفني للمنتخب الذي يراقب بقلق شديد وضعية المدافعين، الذين يسابقون الزمن من أجل التخلص من لعنة الإصابة قبل أن يستقر المدرب على القائمة الذهبية التي سترافقه في رحلة الولايات المتحدة منتصف الشهر المقبل.

وفي الختام أشار التقرير إلى أن هذه الإصابة وضعت المدرب محمد وهبي في “مأزق فني”، والأمر لا يتعلق فقط بالخسارة المحتملة للاعب بعد ظهوره بمستوى فاق كل التوقعات في مبارياته الأخيرة مع فريقه الإنكليزي، بل أيضا لما اعتبر مجازا بـ “الفراغ الكبير” الذي يهدد دفاع الأسود في كأس العالم، متمثلا في صراع نايف أكرد مع إصابته التي لم يُشف منها حتى الآن، بالإضافة إلى صداع خروج المدافع عيسى ديوب من القوام الرئيسي لفريقه اللندني الآخر فولهام، وذلك بعد اعتزال قائد الأمس رومان سايس، الأمر الذي قد يدفع خليفة وليد الركراكي للبحث عن بدائل أخرى لضمان الترسانة الدفاعية في المعترك العالمي.

المصدر: وكالة جراسا الاخبارية و موقع كل يوم

٠٥-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.