يايا توريه يكتب التاريخ.. أول مدرب أفريقي يقود فريقا في دوري أبطال أوروبا

أخبار الرياضة وكرة القدم

من حارس مرمى إلى ملك .. قصة لا تُصدق للاعب تغيّرت حياته بين ليلة وضحاها


من حارس مرمى إلى ملك .. قصة لا تُصدق للاعب تغيّرت حياته بين ليلة وضحاها

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٩-٠٩-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

كثيرة هي التحولات المفاجئة التي قد تغيّر حياة الإنسان في لحظة، لكن قليلا منها يمكن أن يقود صاحبه من ملاعب كرة القدم إلى عرش مملكة، وهو ما حدث مع جورج ديزموند كاموراسي.

فكاموراسي، حارس مرمى وقائد لفريق من الهواة في إنجلترا، وجد نفسه خلال ساعات أمام واقع جديد تماما، بعدما وقع عليه الاختيار ليصبح ملكا لشعب تورو في أوغندا.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن كاموراسي، الذي يلعب لنادي سي إي دونز المنافس في دوري مقاطعات جنوب شرق إنجلترا، اختير ملكا لشعب تورو الذي يعيش في المنطقة الغربية من أوغندا، بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وجاء اختيار كاموراسي عبر لجنة تُعرف باسم "ولاية العرش"، وتتكون من 21 عضوا، شارك 18 منهم في عملية التصويت، ليحصل كاموراسي على 15 صوتا، ويجد نفسه بين عشية وضحاها ملكا لنحو 800 ألف شخص.

لاعب يصبح ملكا

وُلد كاموراسي في إنجلترا ويحمل الجنسية البريطانية، لكنه ينحدر من العائلة المالكة لشعب تورو، وأصبح الوريث الجديد للعرش خلفا لابن عمه أويو نييمبا كابانبا إغورو روكيدي الرابع، الذي توفي بسرطان عن عمر ناهز 34 عاما، على أن يُشيع جثمانه في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق "ماركا".

ويبلغ كاموراسي من العمر 36 عاما، وهو أحد أفراد عائلة بابييتو المالكة، ونجل الأمير جورج ديزموند "جيمي" موغيني.

وتعود صلة عائلة كاموراسي بعرش تورو إلى عقود طويلة، إذ حكمت الأسرة المنطقة لعشرات السنين. وفي عام 1954، استقبل جده، الملك جورج روكيدي الثالث، ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية خلال زيارتها إلى أوغندا.

وبات "بيغ جي"، كما يُلقب كاموراسي، أمام قرار مصيري بشأن مستقبله، إذ يتعين عليه تحديد ما إذا كان سيواصل حياته في إنجلترا أم ينتقل إلى أوغندا لتولي مسؤولياته الجديدة، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على تمثيل شعب تورو، رغم نشأته وحياته في المملكة المتحدة.

ماضٍ بعيد عن العرش

لم تكن حياة كاموراسي قبل وصوله إلى العرش تسير في طريق ممهد، إذ واجه ظروفا صعبة خلال فترة المراهقة، خصوصا بعد وفاة والدته عندما كان في الرابعة عشرة من عمره.

وفي تلك المرحلة، انجرف إلى رفقة أصدقاء السوء، وارتكب عددا من الأخطاء انتهت به خلف القضبان، وفقا لماركا.

وقال كاموراسي عن تلك الفترة: "كنت غاضبا واتخذت قرارات خاطئة، رافقت رفاق السوء، وفي السجن أدركت أن كل ما فعلته كان خطئي وتحملت مسؤوليتي".

أما علاقته بكرة القدم، فبدأت في سن مبكرة، بعدما اكتشفت أكاديمية نايكي موهبته، قبل أن تقوده مسيرته إلى اللعب في صفوف برشلونة، تحت أنظار المدرب الإسباني بيب غوارديولا، وفق روايته.

ورغم التحول المفاجئ في حياته، كان كاموراسي لا يزال يعيش حياته كلاعب كرة قدم حتى وقت قريب، إذ خاض يوم السبت الماضي مباراة فريقه سي إي دونز أمام إيريث تاون، والتي انتهت بفوز فريقه 2-0 ضمن الدور التمهيدي لكأس الاتحاد الإنجليزي للهواة.

وهكذا، انتقل كاموراسي في فترة قصيرة من ارتداء قفازات حارس المرمى وقيادة فريق من الهواة، إلى الاستعداد لحمل مسؤوليات العرش وتمثيل شعب يقدّر عدد أفراده بنحو 800 ألف نسمة.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٠٩-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.