أخبار الرياضة وكرة القدم
الذكاء الاصطناعي يحدد هوية المنتخب الأقرب للتتويج بكأس العالم
توقّع حاسوب “أوبتا” المتخصص في تحليل البيانات الرياضية هوية المنتخب الأقرب للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وذلك بعد مرور أيام قليلة على انطلاق النسخة الثالثة والعشرين من البطولة.
ووفقاً للنموذج الإحصائي، فإن تعادل البرازيل في مباراتها الافتتاحية أمام المغرب كان له تأثير مباشر على تراجع حظوظها في المنافسة، ما دفعها إلى مراكز متأخرة نسبياً ضمن قائمة المرشحين، في وقت عزز فيه هذا التعثر من أسهم منتخبات أخرى في سباق اللقب.
ويشير تحليل “أوبتا” إلى أن إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين للتتويج بالبطولة بنسبة تقارب 16%، تليها فرنسا ثم إنجلترا، بينما جاءت الأرجنتين في المراتب الأولى أيضاً بنسبة تقارب 10% بصفتها حاملة اللقب.
كما برزت البرتغال ضمن أبرز المستفيدين من نتائج الجولات الأولى، إذ صعدت إلى مركز متقدم في الترشيحات، متقدمة على البرازيل التي تراجعت إلى المركز السادس في الترتيب الاحتمالي.
وأظهرت البيانات أيضاً تأثير النتائج المبكرة في إعادة تشكيل خريطة المنافسة، حيث تقدمت منتخبات خارج دائرة الترشيحات التقليدية نسبياً، مثل الولايات المتحدة، بعد فوزها الكبير في أولى مبارياتها، بينما تراجعت منتخبات أخرى كانت تُصنّف سابقاً في مراتب أعلى، مثل باراغواي.
كما وضع النموذج التحليلي منتخب المغرب في منتصف قائمة المرشحين تقريباً، مع نسبة فوز تُقدّر بنحو 1.76%، في إشارة إلى التحسن النسبي في تقييمه مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى ذات التاريخ الأقدم.
وتُظهر التوقعات استمرار الفوارق الواضحة بين المنتخبات الكبرى وبقية المشاركين، إذ تحتفظ المنتخبات الأوروبية التقليدية وأبطال العالم السابقون بالنسب الأعلى في فرص التتويج، في حين تتوزع النسب المتبقية على بقية المنتخبات بنسب متفاوتة تعكس نتائجها الأولية وإمكاناتها الإحصائية قبل دخول الأدوار الإقصائية.
وقدم منتخب المغرب عرضا قويا أمام البرازيل وكاد أن يحقق فوزا تاريخيا عطفا على أفضلته في معظم فترات اللقاء وتسجيله هدف الافتتاح عن طريق نجمه إسماعيل صيباري، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور هدف التعادل لينقد المنتخب الأكثر تتويجا بلقب كأس العالم من بداية كارثية في المونديال المقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
المصدر/ وكالات
المصدر: فلسطين أون لاين و موقع كل يوم
١٥-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.