أخبار الرياضة وكرة القدم
وجه أمرًا صادمًا لوكيله .. لماذا أغلق محمد صلاح الباب تمامًا أمام الدوري السعودي؟
رم - وجه النجم الدولي المصري محمد صلاح، جناح وقائد هجوم نادي طرابزون سبور التركي، ضربة قاضية جديدة لطموحات أندية دوري روشن السعودي الساعية لاستقطابه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما رفض عرضًا ماليًا ضخمًا تقدم به نادي الشباب السعودي لضمه في شهر يناير براتب سنوي تبلغ قيمته 25 مليون يورو.
ولم يكتفِ قائد منتخب مصر، المرتبط بعقد مع طرابزون سبور يمتد حتى يونيو 2028 بعد انتقاله إليه في الصيف الماضي عقب إنهاء رحلته التاريخية مع ليفربول الإنجليزي، برفض العرض الشبابي فحسب، بل أصدر أمرًا قاطعًا وصادمًا لوكيل أعماله الكولومبي رامي عباس يقضي بإغلاق الباب تمامًا أمام أي مفاوضات رحيل وعدم عرض أي عروض سعودية أو خارجية عليه في الفترة الحالية.
ويرصد "إرم نيوز" في التقرير الآتي، الأسباب الـ4 الحاسمة التي دفعت محمد صلاح لإغلاق الباب نهائيًا أمام إغراءات الدوري السعودي والتمسك بالبقاء في قلعة طرابزون سبور:
مكاسب تجارية واستثمارية ضخمة تفقد المليارات بريقها
لم تعد الإغراءات المالية والرواتب الفلكية، حتى وإن وصلت إلى 25 مليون يورو سنويًا، تمثل عامل جذب كافيًا لدفع محمد صلاح نحو تغيير وجهته في منتصف الموسم، في ظل الإمبراطورية المالية والتجارية الضخمة التي نجح النجم المصري في تشييدها خلال مسيرته الاحترافية.
ويحقق صلاح في تركيا عوائد مالية وتجارية واستثمارية هائلة للغاية، سواء من عقود الرعاية العالمية والإقليمية المرتبطة باستمراره في الملاعب الأوروبية، أو من الامتيازات التسويقية والتجارية الكبرى التي وفرها له نادي طرابزون سبور وشركاؤه منذ لحظة وصوله، وهو ما جعل الفوارق المالية المعروضة عليه غير مغرية للتضحية بمشروعه الحالي.
الرغبة في كتابة مجد أوروبي جديد وكسر احتكار عملاقي إسطنبول
يعيش محمد صلاح، البالغ من العمر 34 عامًا، حالة من التوهج الفني غير المسبوق منذ ارتدائه قميص طرابزون سبور، حيث نجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 5 أهداف أخرى بـ 15 مساهمة تهديفية خلال 13 مباراة فقط خاضها في مختلف المسابقات المحلية والأوروبية هذا الموسم.
ويتملك "الملك المصري" طموح جارف لكتابة فصل تاريخي جديد في ملاعب القارة العجوز، عبر قيادة طرابزون سبور، صاحب المركز الثالث حاليًا، لكسر الاحتكار الثنائي لعملاقي إسطنبول غلطة سراي وفنربخشة على لقب الدوري التركي الممتاز، إلى جانب الذهاب بعيدًا في المنافسات الأوروبية وإثبات قدرته على التألق في المستوى الأول خارج الدوري الإنجليزي.
العشق الجماهيري الأسطوري وتخليد اسمه في شوارع طرابزون
وجد محمد صلاح في مدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود بيئة عاطفية وجماهيرية استثنائية عوضته عن سنواته الطويلة في ملعب "آنفيلد"، حيث تحول في غضون أشهر قليلة إلى الأيقونة الأولى والملهم المطلق لجماهير النادي المتعطشة للبطولات.
وبلغ هذا التقدير التاريخي ذروته قبل أيام قليلة، عندما أعلنت بلدية "يومرا" التابعة لمدينة طرابزون قرارها الرسمي بتخليد اسم محمد صلاح وإطلاقه على أحد شوارع المدينة الرئيسة، تقديرًا لتأثيره الرياضي والإنساني والتسويقي الجبار، وهي المكانة المعنوية التي يرفض النجم المصري التفريط فيها تحت أي ظرف.
الاستقرار الفني المطلق مع المدرب توماس ريس
ينعم قائد الفراعنة باستقرار فني وتكتيكي كامل تحت قيادة المدرب الألماني لطرابزون سبور توماس ريس، الذي صمم المنظومة الهجومية للفريق بالكامل لخدمة تحركات صلاح ومنحه حرية مطلقة في الثلث الأخير من الملعب.
ويرى صلاح ووكيله رامي عباس أن الحفاظ على هذا الاستقرار الفني والذهني في الدوري التركي يمثل الضمانة الأهم لبقاء اللاعب في قمة جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تنتظر منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية والمواعيد القارية المقبلة، بعيدًا عن أي مغامرات انتقالية جديدة في منتصف الموسم.
المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم
٠١-١١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.