فصيل عراقي بعد الهجوم الإيراني على مستوطنات الاحتلال: وإن عدتم عدنا

أخبار الرياضة وكرة القدم

بالفيديو ردًا على عدوان "ضاحية بيروت".. إيران تقصف شمال فلسطين المحتلة بالصواريخ


بالفيديو  ردًا على عدوان

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٨-٠٦-٢٠٢٦

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم الأحد 7 يونيو 2026، عن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال فلسطين المحتلة. فيما أكدت مصادر عبرية بدء هجوم صاروخي واسع أدى إلى دوي صافرات الإنذار في مناطق واسعة (شمالا) وسماع دوي انفجارات عنيفة.

وأفادت تقارير عبرية برصد إطلاق صواريخ على دفعتين -حتى لحظة نشر هذا الخبر- بشكل مباشر من الأراضي الإيرانية صوب أهداف في الشمال المحتل، حيث سُمعت أصوات انفجارات ضخمة ناجمة عن محاولات الدفاعات الجوية للاحتلال التصدي لها، وسط حالة من الاستنفار الشديد.

وبحسب التقارير العبرية، فقد دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، منها الجولان وطبريا وصفد والعفولة والناصرة وكرمئيل وجنوب حيفا. كما تم وقف حركة الطيران في مطار "بن غوريون" بسبب رصد إطلاق الصواريخ من إيران.

وذكرت هيئة البث "الإسرائيلية" أن إيران أطلقت 10 صواريخ باليستية باتجاه شمال فلسطين المحتلة.

وقال مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني: "يجب على الجيش الصهيوني أن يوقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية، وفي حال توسيع هجماته أو الرد على الهجوم الإيراني، فإنه سيواجه ضربات ساحقة، وستبدأ هجمات تدميرية ضد الكيان وحماته". فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف قاعدة "رامات دافيد" الجوية بصواريخ باليستية.

وصرح الحرس الثوري: "قبولنا بوقف إطلاق النار كان مشروطا بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات"، مضيفا: "العملية تحذير والردود ستكون أوسع نطاقا وتشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية".

وعيد إيراني يسبق القصف

وجاء هذا الهجوم الصاروخي بعد وقت قصير من توعد طهران بردٍّ "قاسٍ ومؤلم" على العدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف في وقت سابق من اليوم الأحد منشآت ومقرات في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في أول هجوم من نوعه منذ أسابيع.

وقال النائب في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، في منشور عبر منصة "إكس" قبيل الضربات: "سنردّ رداً حاسماً ومؤلماً على هجوم الكيان الصهيوني على الضواحي.. يجب تأديب هذا الكيان المتوحش ووضعه في مكانه.. انظروا إلى سماء الأراضي المحتلة هذه الليلة".

يعيد هذا التصعيد المباشر إلى الأذهان سلسلة من التحذيرات الصارمة التي أطلقتها طهران خلال الأيام الماضية، وتحديدًا في الأول من يونيو الجاري، عندما وجّه "مقر خاتم الأنبياء" في إيران تحذيرًا مباشرًا لمستوطني شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة بإخلاء المنطقة في حال أقدم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد كشفت مطلع الشهر الجاري عن قرار قيادة المقاومة والفريق التفاوضي الإيراني بـوقف كافة المحادثات وتبادل النصوص مع الولايات المتحدة عبر الوسيط، معتبرة أن اتفاق وقف إطلاق النار قد نُقض بالكامل على جميع الجبهات بما فيها لبنان بسبب استمرار جرائم الاحتلال. واشترطت إيران للعودة للمحادثات الوقف الفوري والكامل للعمليات العدوانية والانسحاب "الإسرائيلي" الشامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد شدد في الثالث من يونيو على أن القوات المسلحة بلاده على أهبة الاستعداد للرد على أي اعتداء يستهدف بيروت، محذرًا من عواقب وخيمة تؤدي إلى استئناف الحرب بشكل كامل، ومؤكدًا أن "مصير الحرب ليس منفصلاً عن مصير الحرب في لبنان".

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.