موناكو ينهي تعاقده مع بوغبا بالتراضي قبل انطلاق الموسم الجديد

أخبار الرياضة وكرة القدم

مفاجأة .. مدرب لاتيني يطرق أبواب منتخب الجزائر


مفاجأة ..  مدرب لاتيني يطرق أبواب منتخب الجزائر

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١٩-٠٨-٢٠٢٦

فجر تقرير صحافي مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن أحدث الوجوه المرشحة لتدريب منتخب الجزائر في فترة ما بعد رحيل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وهو المدرب الأوروغوياني غوستافو بوييت، الذي تصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية المحلية على مدار الساعات القليلة الماضية، باعتباره المدرب الأوفر حظا لقيادة محاربي الصحراء في المرحلة القادمة.

وتتضارب القصص والأقاويل حول هوية المدرب المحتمل للمنتخب الجزائري، وذلك من قبل حتى إعلان الانفصال عن المدرب السابق بشكل رسمي، حيث كانت البداية بالسردية التي وضعت اسم قائد الأمس عنتر يحيى في جملة مفيدة مع المنصب الكبير، وهذا في ردود الأفعال الأولى على خروج المنتخب الوطني من الدور الثاني لكأس العالم، على إثر هزيمته أمام سويسرا بنتيجة 0-2، قبل انفجار الشائعات حول رغبة الاتحادية في التوقيع مع مدرب إسباني، لا سيما بعد النجاح المذهل للمدربين الإسبان على مستوى الفرق والمنتخبات في الآونة الأخيرة.

وفي آخر تحديث لهذا الملف، نقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية الجزائرية عن منصة “فوت ميركاتو”، أن المسؤولين في اتحاد الكرة، تخلوا عن فكرة التوقيع مع مدرب يحمل الجنسية الإسبانية، وهذا لوجود مدربين آخرين من جنسيات أخرى لديهم من الخبرة والتاريخ ما يكفي لخلافة بيتكوفيتش بداية من معسكر سبتمبر/أيلول المقبل، منهم المدرب اللاتيني غوستافو بوييت، الذي يتمتع بسيرة ذاتية مميزة، بسلسلة من التجارب الجيدة في الدوريات الأوروبية، أبرزها برايتون وسندرلاند في البريميرليغ، وريال بيتيس الأندلسي في الليغا، فضلا عن تجربته الشهيرة مع اليونان وتجارب أخرى الدوريين السعودي والكوري الجنوبي.

وأوضح المصدر، أن الخبرات التي يتمتع بها المدرب الأوروغوياني البالغ من العمر 58 عاما، تجعله ضمن القائمة المختصرة المرشحة لتدريب منتخب ثعالب الصحراء، لكن أصحاب القرار في الاتحادية وعلى رأسهم الرئيس وليد صادي، يفضلون أخذ وقتهم لدراسة ملفات باقي المدربين المرشحين للمنصب الشاغر في الوقت الحالي، وذلك بالرغم من ترحيب المدرب بالفكرة برمتها بعد تواصل المسؤولين معه، عكس ما فعله في رده على العروض التي تلقاها بعد انتهاء كأس العالم من اتحادات مثل جنوب أفريقيا وبولندا.

وكانت أغلب المصادر الصحافية تشير إلى اقتراب مدرب قطر الأسبق فيليكس سانشيز، من تدريب المنتخب الجزائري، بعاصفة من التقارير المحدثة عما كانت توصف بالمباحثات المتقدمة بين الطرفين، قبل أن تتغير الرواية في منتصف الأسبوع الماضي، بتسريبات تتحدث عن سقوط المدرب الإسباني من حسابات الاتحاد الجزائري، بعد موافقته على الدخول في مفاوضات مع المسؤولين في اتحاد كرة القدم الكوري الجنوبي، رغم اتفاقه المبدئي مع وسطاء وليد صادي على خلافة بيتكوفيتش في منتخب الخضر، وإلى الآن لم يحسم الاتحاد ملف العرّاب الجديد للمنتخب.

المصدر: وكالة جراسا الاخبارية و موقع كل يوم

١٩-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.