أخبار الرياضة وكرة القدم
ما حقيقة مايجري في الكواليس الأهلاوية؟!
الجماهير- محمود جنيد…
تتزاحم الأخبار والتسريبات غير الرسمية من كواليس نادي أهلي حلب، بين الإيجابي والسلبي، وذلك في خضم التحضيرات المكثفة للموسمين الكروي والسلوي. ويعيش الجمهور حالة من الترقب والقلق المشوب باللغط والغموض حول الواقع الإداري والموقف المالي، وهو ما يستدعي توضيحات رسمية تضع الأمور في نصابها وتقطع دابر الشائعات والتأويلات.
على صعيد متصل، أعلن عضو مجلس الإدارة، خالد سنان، استقالته عبر صفحته الشخصية على فيسبوك دون ذكر الأسباب، مما خلق تضارباً في التفسيرات. كما تداولت الأنباء استقالة مماثلة لمشرف كرة القدم والمرشح لعضوية الإدارة، ياسر لبابيدي، وذلك في توقيت حساس يستعد فيه الفريق الأول لخوض غمار التحدي الآسيوي، والموسم المحلي الذي يدافع فيه عن لقبه.
على مواقع التواصل، يتصاعد "دخان" الأحاديث حول الضائقة المالية، وعملية شد الحبل بين ملفي كرة القدم والسلة. فبينما تسعى كرة السلة لتعويض خسارة لقب الدوري وتشكيل فريق يعيد الدرع إلى الخزائن الحلبية، يواجه ملف القدم مستحقات متأخرة للاعبين والتزامات مالية تتعلق بالتعاقدات حسب مايرشح من أقاويل، كل ذلك يستوجب السيطرة على الوضع وإدارة أي أزمة خفية بحكمة ومسؤولية، مع حسم القرار المصيري بشأن من سيقود المرحلة المقبلة في مجلس الإدارة.
في المقابل، يعلق جمهور النادي آمالاً وطموحات كبيرة على لعبتي القدم والسلة محلياً وخارجياً، وتشير التحركات إلى وجود مبشرات قوية جداً ضمن الملفين. لكن يبقى الأهم هو تسوية الأمور العالقة وضمان جوانب الاستقرار الفني والإداري والمالي، لتكون هذه الطموحات في محلها وتتحقق على أرض الواقع.
المصدر: الجماهير و موقع كل يوم
٢٦-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.