أخبار الرياضة وكرة القدم
القحطاني يستعرض الحالات التحكيمية لمواجهة الهلال وضمك والدعيع يعترض.. فيديو
قال المستشار التحكيمي عبدالله القحطاني إن مواجهة الهلال وضمك شهدت “حالات تحكيمية جدلية”، مؤكدًا: “أبرزها كانت في الدقيقة 57 والتي كان يجب احتساب ركلة جزاء فيها لصالح ضمك”.
وأضاف القحطاني: “هذه الحالة هي الأهم والمؤثرة في نتيجة المباراة”، موضحًا : “لا يوجد تسلل، اللاعب في موقف صحيح.. وهناك عرقلة بإهمال على مستوى اليد أثرت بشكل مباشر على حركة اللاعب”.
وتابع:“ حارس المرمى لم ينجح في لعب الكرة، وإنما كان هناك تدخل واضح بيده على قدم اللاعب”، مؤكدًا: “تغير مستوى القدم وسقوط اللاعب نتيجة هذا التدخل يؤكد وجود مخالفة.. وهذه الحالة ترتقي إلى ركلة جزاء واضحة للأسف لم يتم احتسابها، ولم يوفق الحكم ولا تقنية الفيديو في مراجعتها بشكل دقيق ”.
وعن الحالة الأولى قال القحطاني: “في الدقيقة 17 لا توجد ركلة جزاء لضمك”، موضحًا: “المشهد كان اشتراكًا طبيعيًا بين لاعب الهلال ولاعب ضمك”، مضيفاً : “لا يوجد أي مخالفة، لاعب الهلال نجح في لعب الكرة، وكان هناك احتكاك جسدي طبيعي نتيجة الارتقاء وقرار استمرار اللعب صحيح”.
وفيما يخص الحالة الثانية قال: “في الدقيقة 38 لا توجد ركلة جزاء أيضًا”، موضحًا: “لاعب ضمك هو من بدأ التدخل على قدم لاعب الهلال، ثم حدث احتكاك طبيعي بعد ذلك، ولا يمكن احتساب ركلة جزاء في مثل هذه الحالة وقرار الحكم كان صحيحًا باستمرار اللعب”.
من جانبه قال حارس الهلال والمنتخب الوطني السابق محمد الدعيع: “حركة الحارس طبيعية جدًا، نحن كحراس نخرج بهذه الطريقة دائمًا، ولا يمكن القول إن هناك تعمدًا في العرقلة”، مضيفاً : “يد بونو كانت واضحة في الاتجاه الصحيح للكرة، ولا أعتقد أن هناك مخالفة تستوجب ركلة جزاء”.
ورد القحطاني قائلًا: “نحن نأخذها من زاوية قانونية، هل الحارس نجح في لعب الكرة؟ لا”، مضيفًا: “أي تدخل لا ينجح فيه الحارس في لعب الكرة ويؤثر على المنافس يحسب مخالفة ”.
وتابع: “حركة اليد واضحة وأثرت على اللاعب بشكل مباشر”، مؤكدًا : “الحارس لم يلمس الكرة أولًا وبالتالي يتحمل مسؤولية التدخل”، مختتماً: “هذه الحالة عرقلة بإهمال واضحة، والقرار التحكيمي بعدم احتسابها غير صحيح من وجهة نظري”.
المصدر: صحيفة صدى الالكترونية و موقع كل يوم
٢٩-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.