باريس سان جيرمان ينجو من الخسارة على ملعب ليل بتعادل مثير في الدقائق القاتلة

أخبار الرياضة وكرة القدم

من حقنا الوُصول إلى مَعلومات النشاطات الرياضية


من حقنا الوُصول إلى مَعلومات النشاطات الرياضية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

٣٠-٠٨-٢٠٢٦

حقّ الوُصول للمعلومات مكرّس في المُعاهدات والمَواثيق الدولية، واخيراً صدَرَ في لبنان قانونٌ يثبّت هذا الحقّ. وهو مِن الحقوق الأساسية لتعزيز الشفافية ومُشاركة المواطنين في القرارات العامة، والأهمّ، كونه أداة لمُحاربة الفساد، والحدّ من التلاعب بمُجريات نتائج النشاطات لتأمين الشفافية، التي تنصّ بعض بنوده مِن الأحكام العامّة بالمُختصر كالآتي.

يحقّ لكلّ شخص طبيعي (فرد عادي) أو معنوي (الدولة، الهيئات، الشركات، الاوقاف، الجمعيات، المؤسسات..) الوُصول إلى المَعلومات والمُستندات الموجودة لدى الإدارة والإطّلاع عليها، وِفقا لأحكام هذا القانون، مع مراعاة عدَم الإساءة في إستعمال الحقّ. وكذالك من حقّ المنتسبين إلى الجمعيات الرياضية وجمهورها الرياضي، الإطلاع على مُجريات ومُقررات هذه الجمعيات غير الأمور الخاصّة منها، من خلال الصحافة أو المواقع الرياضية أو على وسائل التواصل المتوفرة بكثافة بين الناس. لهذا نتمنّى نشرها.

مِن تاريخ شهر شباط الماضي (2021) كتبْنا في موقع "ملاعب" تَعالوا نتساعد لتطوير وتحْديث "مَسار" الإتحادات والأندية الرياضية بعيداً عن التنْظير وشعارات رنّانة كما يُعلنها البعض في مجالسهم ومقابلاتهم الصحافية على المواقع وغيرها.

التمني والتمعّن قليلاً بالطريقة الواقعيّة ألتي ستُطرح وِفقا لظروفنا الحالية بَعد مضي سنة قحطاء خالية من المنافسات المكثّفة كما تعوّدنا على إنجازها سابقا، علّها تُفيد ولا تضرّ متابعيها.

- إعلان الروزنامة الفصْلية أو السنوية لأهم النشاطات المُرتقبة بالإضافة إلى نَشر الأحداث الرياضية البارزة منها حين إجرائها على كافة وسائل التواصل للعامة حتى لا تكون في مجال الإهمال والمساءلة يوم الإستحقاقات، وهي غير مُكلفة مادياً.

- المطلوب من جميع الهيئات الإدارية والتنفيذية الإعلان عن كافة مناسبات الدعوات والزيارات والمؤتمرات ونتائجها الهامّة بالإضافة مِن جدواها بالتفاصيل الشفافة لا بالعناوين.

ومن خلال ذلك، تنطلق الصحافة وتقدّم للمتابع وجهة نظرها المتنوعة بالتحليل والإرشاد والتوجيه بغية نشر الثقافة الرياضية في المجتع.

هل يُعقل أن يتوفّر عندنا في قطاع الرياضة اللبناني رسمياً، عشرات الإتحادات، والمئات من الأندية، ولا يُنشر يومياً سوى غمزة أخبار محليّة خجولة، لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة؟ هل يجوز هذا في بلد الإشعاع والنوُر؟

أخيرا وليس آخراً، نتمنى مشاركة الجميع لجمع الأفكار البسيطة ربما تكون مفيدة، وإعلانها في الصحافة وعلى كافة الوسائل المتوفرة، ربما يتلقّفها متابع ويستفيد من مضمون ما يناسبه منها.

بهذا الأسلوب المتواضع نُقفل باب المُجادلة المَجانية عن كلّ مَن في نفسه غاية، والشفافية تكون سيدة الموقف. عبدو جدعون

المصدر: ملعب و موقع كل يوم

٣٠-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.