أخبار الرياضة وكرة القدم
هل انتهى زمن الاختطاف؟ ”صمود أسطوري” يرغم مليشيا الحوثي على التنازل فوراً (
كشف معمر الإرياني، وزير الإعلام، عن خلفيات الإفراج الذي أجبرت مليشيا الحوثي الإرهابية على تنفيذه بحق الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، معتبراً أن هذا الإفراج لم يكن توجهاً حكمياً من المليشيا، بل جاء ثمرة حتمية للموقف الصلب والوحدة اللافتة التي أظهرتها قبائل "دهم".
وفي تصريحات صحفية، أكد الإرياني أن قبائل دهم أثبتت عبر رفضها القاطع لكافة محاولات الوساطة والالتفاف، أن الرموز القبلية خط أحمر، وأن الموقف الموحد والميداني قادر على "انتزاع" الحقوق قسراً من قبضة الاختطاف والتنكيل. وأوضح أن هذا الموقف أجهض كل محاولات المليشيا لترويض القبيلة أو استغلال الوساطات لتمرير أجندتها، مما دفعها في النهاية للخضوع للمطلب العادل بإطلاق سراح الشيخ الحزمي.
وأشار الوزير إلى أن هذه الواقعة تشكل "صفعة قوية" وبرهاناً ساطعاً على فشل السياسة الأمنية لل مليشيا الحوثية التي طالما اعتمدت على اختطاف وابتزاز الرموز الاجتماعية والقيادات القبلية لكسر إرادة المجتمع. ولفت إلى أن أدوات القمع الحوثية بدأت تتهاوى وتتفكك أمام الجبهات الاجتماعية المتماسكة التي تأبى الذل.
وتابع الإرياني قائلاً: "إن قبائل دهم رسخت بتماسكها درساً بليغاً في الوعي القبلي، حيث أفشلت المخططات الحوثية الرامية إلى اختراق النسيج القبلي اليمني وتفكيكه من الداخل". وشدد على أن هذا النجاح يبرهن بما لا يدع مجالاً للشك على قدرة القبائل اليمنية على خلق معادلات ردع قوية تحمي رموزها وتصون كرامتها.
ودعا الوزير في ختام تصريحه كافة مكونات القبائل اليمنية في مختلف المحافظات إلى استلهام هذه التجربة الناجحة والعمل على توحيد الصفوف وتشديد الحزم في مواجهة كافة أشكال الانتهاكات التي تمارسها المليشيا. وأكد الإرياني أن الاصطفاف القبلي المنظم والمدروس يعد الطريق الأقصر والأكثر فاعلية لإجبار المليشيا على التراجع وانتزاع الحقوق المغتصبة.
وخلص الوزير إلى القول بأن توحيد الموقف القبلي ليس مجرد رد فعل لحظي، بل يشكل ركيزة أساسية لحماية النسيج الاجتماعي اليمني من الانهيار، وخطوة جوهرية وحاسمة على مسار إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن القبيلة اليمنية تظل "صمام الأمان" للوطن، وأن وحدتها المتماسكة هي السلاح الأمضى والأقوى في وجه المليشيا الإيرانية التي تسعى جاهدة لتفتيت المجتمع اليمني وإخضاعه لمشروعها الدخيل.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
٢٥-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.