أخبار الرياضة من ليبيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

الحرس الثوري: قصفنا "رامات دافيد" رداً على عدوان لبنان.. والرد القادم سيشمل أهدافاً أمريكية و"إسرائيلية"


الحرس الثوري: قصفنا

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٨-٠٦-٢٠٢٦

أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، أن القصف الصاروخي الذي استهدف شمال فلسطين المحتلة يأتي رداً على "الجرائم الواسعة" التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وما رافقها من قتل وتهجير لأهالي صور والنبطية والمناطق الأخرى.

وأكد الحرس الثوري في بيان له، استهداف قاعدة "رامات دافيد" الجوية "الإسرائيلية" بصواريخ باليستية، مشدداً على أن "قبول إيران بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بوقفه في جميع الجبهات".

ووصف البيان العملية بأنها "تحذير أولي"، مهدداً بأن "الردود القادمة ستكون أوسع نطاقاً وتشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية" في حال واصل الاحتلال عدوانه.

وفي السياق ذاته، صرّح قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني قائلاً: "حذرنا سابقاً بأننا سنستهدف الأراضي المحتلة في حال توسعت الجرائم في الضاحية الجنوبية، وعلى إسرائيل وقف الهجمات فوراً على جنوب لبنان وبيروت".

وأضاف المقر: "في حال توسيع الهجمات أو الرد على الهجوم الإيراني، فإن الكيان سيواجه ضربات ساحقة وتدميرية تبطش به وبحماته".

ميدانياً، سادت حالة من الهلع والاستنفار الشديد في الأوساط "الإسرائيلية"؛ حيث أكد جيش الاحتلال رصد إطلاق الصواريخ من إيران، فيما أفادت هيئة البث "الإسرائيلية" بأن طهران أطلقت دفعة أولى تتكون من 10 صواريخ باليستية باتجاه شمال فلسطين المحتلة.

ودوّت صافرات الإنذار على نطاق واسع شمل الجولان المحتل، طبريا، صفد، العفولة، الناصرة، كرمئيل، وجنوب حيفا، وسط سماع دوي انفجارات عنيفة هزت المنطقة ناجمة عن محاولات المنظومات الدفاعية لدى الاحتلال للتصدي للصواريخ الإيرانية. وبسبب خطورة الموقف الميداني، أعلنت سلطات الاحتلال وقف حركة الطيران بالكامل في مطار "بن غوريون" الدولي.

جاء هذا الانفجار العسكري المباشر بعد وقت قصير من توعد طهران برد "قاسٍ ومؤلم" عقب إقرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس توجيه ضربات لضاحية بيروت الجنوبية في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار. وكان النائب في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي قد نشر قبيل القصف مهدداً: "سنرد رداً حاسماً ومؤلماً.. انظروا إلى سماء الأراضي المحتلة هذه الليلة".

ويأتي هذا التصعيد ليتوج سلسلة تحذيرات أطلقتها طهران مطلع الشهر الجاري (الأول من يونيو)، حينما طالب مقر "خاتم الأنبياء" مستوطني الشمال بالإخلاء في حال استُهدفت بيروت. كما كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية حينها عن قرار قيادة المقاومة بوقف كافة المحادثات وتبادل النصوص مع الولايات المتحدة عبر الوسيط، بعد اعتبار التهدئة منقوضة كلياً جراء الجرائم الإسرائيلية في غزة ولبنان.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد في الثالث من يونيو أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد، محذراً من أن "مصير الحرب ليس منفصلاً عن مصير لبنان"، وهو ما ترجمته الصواريخ الباليستية الإيرانية الليلة في سماء فلسطين المحتلة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.