أخبار الرياضة من قطر

أخبار الرياضة وكرة القدم

ضربة محتملة للرأس الأخضر


ضربة محتملة للرأس الأخضر

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٢٦-٠٦-٢٠٢٦

متابعة - محمد حمدي

تدخل مواجهة المنتخب السعودي والرأس الأخضر في كأس العالم 2026 مرحلة أكثر حساسية، بعدما كشفت تقارير من الرأس الأخضر عن خضوع ثلاثة لاعبين من صفوف المنافس للمتابعة الطبية، قبل اللقاء الحاسم بين المنتخبين على ملعب هيوستن، فجر السبت 27 يونيو.

وذكرت وكالة "Inforpress" أن الثلاثي كيفن بينا، وتيلمو أركانجو، ونونو دا كوستا، لم يشارك في تدريبات الأربعاء، بعد تجدد إصابات تعرضوا لها خلال مباراة أوروغواي، التي انتهت بالتعادل 2-2 في الجولة الثانية من المجموعة الثامنة.

ورغم أن بعثة الرأس الأخضر غادرت تامبا إلى تكساس بكامل اللاعبين الموجودين في القائمة، فإن موقف الثلاثي سيبقى مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، التي تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخب الأفريقي خلال مشاركته الأولى تاريخيًا في كأس العالم.

كيفن بينا.. الغياب الأكثر تأثيرًا

ويحظى موقف كيفن بينا باهتمام خاص، بعدما تحول لاعب الوسط إلى أحد أبرز وجوه الرأس الأخضر في البطولة، فقد سجل الهدف الأول في تاريخ منتخب بلاده بكأس العالم، من ركلة حرة بعيدة أمام أوروغواي، في مباراة انتهت بتعادل مثير أبقى آمال "القروش الزرقاء" قائمة حتى الجولة الأخيرة.

ولا تقتصر أهمية بينا على الهدف التاريخي، بل تمتد إلى حضوره في وسط الملعب، وقدرته على منح الفريق توازنًا بين الضغط، والتمرير، وتنفيذ الكرات الثابتة. لذلك، فإن دخوله في سباق مع الوقت قبل لقاء المنتخب السعودي يضع الجهاز الفني للرأس الأخضر أمام حسابات دقيقة.

أما تيلمو أركانجو، فقد كان حاضرًا في لقطة الهدف الأول أمام أوروغواي، بعدما حصل على المخالفة التي ترجمها بينا إلى هدف، فيما يمثل نونو دا كوستا أحد الخيارات الهجومية التي تمنح المدرب بوبيستا حلولًا إضافية في الثلث الأخير.

المنتخب السعودي أمام فرصة لا تخلو من الحذر

على الجانب الآخر، لا يمكن قراءة هذه التطورات باعتبارها أفضلية حاسمة للمنتخب السعودي، لكنها تبقى مؤشرًا مهمًا قبل مباراة لا تقبل الحسابات الخاطئة. فالرأس الأخضر أثبت خلال أول جولتين أنه منتخب منظم وقادر على الصمود، بعدما تعادل مع إسبانيا دون أهداف، ثم خطف نقطة ثمينة من أوروغواي بنتيجة 2-2.

ويدخل "الأخضر" اللقاء وفي رصيده نقطة واحدة، بعد التعادل مع أوروغواي 1-1، ثم الخسارة أمام إسبانيا برباعية نظيفة، ما يجعل الفوز الطريق الأوضح للحفاظ على فرص التأهل إلى دور الـ32.

ومن هنا، تبدو المباراة اختبارًا مزدوجًا؛ فالسعودية مطالبة باستثمار أي ارتباك محتمل في صفوف المنافس، لكنها في الوقت نفسه مطالبة بعدم التعامل مع الأخبار الطبية بوصفها عاملًا كافيًا لتسهيل المهمة، فمثل هذه المواجهات تُحسم غالبًا بالانضباط، والتركيز، وحسن استغلال الفرص.

وفي ليلة هيوستن، لن يكون المنتخب السعودي أمام مباراة عادية في ختام دور المجموعات، بل أمام فرصة لإعادة فتح الطريق في البطولة، أما الرأس الأخضر، فيسعى إلى حماية بدايته التاريخية، ومواصلة ظهوره اللافت في أول مشاركة له على المسرح العالمي.

المصدر: جريدة الرياض و موقع كل يوم

٢٦-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.