فوز ثمين للكويت على الخالدية في أبطال آسيا الثاني

أخبار الرياضة وكرة القدم

تأشيرات وشيك بـ60 ألف يورو.. التحقيق مع مبابي ووالدته في قضية فساد


تأشيرات وشيك بـ60 ألف يورو.. التحقيق مع مبابي ووالدته في قضية فساد

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١٤-١٠-٢٠٢٦

استمعت السلطات الفرنسية إلى نجم ريال مدريد كيليان مبابي ووالدته فايزة العماري، في إطار التحقيقات الجارية بشأن محمد سنهاجي، المسؤول السابق عن أمن المنتخب الفرنسي، والمشتبه في تلقيه أموالا ومزايا من شخصيات عدة، من بينها لاعبون في المنتخب.

وبحسب صحيفة "ليكيب"، استمعت ثلاث قاضيات تحقيق إلى العماري الجمعة 9 تشرين الأول، وقررن منحها صفة "الشاهد المساعد".

أما مبابي، فاستمع إليه المحققون في 30 أيلول، داخل مقر المفتشية العامة للشرطة الوطنية في باريس.

ما الذي يُشتبه في تورط والدة مبابي فيه؟

تشتبه التحقيقات في أن العماري طلبت مساعدة سنهاجي للحصول على أربع تأشيرات.

ولا يعني منحها صفة "الشاهد المساعد" توجيه اتهام رسمي إليها، بل يتيح لها المشاركة في الإجراءات القضائية بهذه الصفة، في ظل وجود مؤشرات على صلتها بالوقائع قيد التحقيق، من دون أدلة كافية في هذه المرحلة لوضعها قيد التحقيق الرسمي بتهمة محددة.

ولم تقتصر الاستجوابات على مبابي ووالدته، إذ أفادت تقارير بأن شخصيات أخرى، بينها فرانك ريبيري ونويل لو غريت وفيليب ديالو وجمال دبوز، خضعت للاستماع أيضا، للاشتباه في استفادتها من خدمات سنهاجي.

كيف بدأت قضية سنهاجي؟

بدأت القضية على خلفية شيك بقيمة 60 ألفا و300 يورو حرره مبابي لصالح سنهاجي، من المكافأة التي حصل عليها اللاعب بعد تتويج فرنسا بكأس العالم 2022.

وبعد أسابيع، رافق سنهاجي مبابي وأفراد عائلته خلال رحلة إلى الكاميرون، ما دفع المحققين إلى التحقق من طبيعة دوره خلال الزيارة، وما إذا كان يؤدي مهامه الرسمية بصفته مسؤولا أمنيا في الشرطة، أم يقدم خدمات في إطار خاص.

وفي 16 أيلول الماضي، وُضع سنهاجي قيد التحقيق الرسمي للاشتباه في ارتكاب عدة مخالفات، من بينها إخفاء عائدات اختلاس أموال عامة، والفساد بنوعيه، واستغلال النفوذ.

ويسعى المحققون إلى كشف طبيعة العلاقات التي ربطت سنهاجي بالشخصيات المعنية، وتحديد الخدمات التي ربما قدمها لهم، وما إذا كانت مرتبطة بوظيفته الرسمية أم بمصالح خاصة.

وكالات

المصدر: قناة المملكة و موقع كل يوم

١٤-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.