القحطاني يستعرض الحالات التحكيمية لمباراة الشباب وزاخو.. فيديو

أخبار الرياضة وكرة القدم

"حمد" تشيد بتصدّي أهالي ترمسعيا والمغير لهجوم المستوطنين وتدعو لتعميمه في الضفة



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٩-٠٤-٢٠٢٦

أكدت الناشطة السياسية سمر حمد، أن بلدة ترمسعيا والمغير اليوم ليست مجرد بلدة تتعرض لاعتداء، بل هي خط تماسٍ يكشف حقيقة ما يُراد فرضه على الأرض: عنفٌ يسعى لاقتلاع الناس من جذورهم، وإرادةٌ شعبية تقف في وجهه بكل ما تملك من ثبات، ومشهد تصدي الأهالي ليس تفصيلًا عابرًا، بل تعبيرٌ حيّ عن وعيٍ متجذر بأن التراجع خطوة واحدة يعني فتح الباب لانهيارٍ أكبر.

وشددت على أن الموقف الفلسطيني واضح لا يحتمل التردد مع هذا الصمود الذي يثبت أن الأرض لا تُحمى بالشعارات، بل بأهلها حين يقررون أن يكونوا حراسها الحقيقيين.

واعتبرت "حمد" أن ما يفعله أهالي ترمسعيا والمغير هو دفاع عن الكرامة قبل أن يكون دفاعًا عن المكان، وهو رسالة بأن الفلسطيني، مهما اشتدت عليه الضغوط، لا يزال قادرًا على أن يقول لا في وجه القهر.

وبينت أن هذا الثبات يحتاج أن يتحول إلى حالة عامة، لا أن يُترك وحيدًا في الميدان، وأن المطلوب اليوم أن يتسع الفعل الشعبي، وأن يُكسر الصمت الإعلامي، وأن يرتقي الموقف الرسمي ليكون سندًا حقيقيًا لا مجرد بيانات، لأن ما يجري ليس حادثًا محليًا، بل اختبار لإرادة شعب بأكمله.

وختمت بالقول إن ترمسعيا اليوم تقول كلمتها بوضوح بأن من يتجذر في أرضه لا تهزّه العواصف، وإن الحكاية لم تنتهِ، بل تُكتب من جديد كل مرة ينهض فيها الناس ليدافعوا عن حقهم في البقاء.

وكانت مليشيات المستوطنين قد أحرقت منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا، حيث هاجم عشرات المستوطنين البلدة من الجهة الشرقية، وأحرقوا منزل المواطن أسعد تفاحة، ومركبة للمواطن راتب الخطيب.

وتصدى الأهالي والشباب الثائر لمليشيات المستوطنين وأجبروها على الانسحاب من البلدة، حيث شدد الأهالي أنهم لن يسمحوا بأي حال من الأحوال بعدوانٍ جديد على البلدة، وأنهم سيتصدون بكل الوسائل المتاحة.

كما تصدى الأهالي لهجوم المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال في بلدة المغير، وأفشلوا مخططهم بمحاولتهم سرقة الأغنام والتي هي مصدر رزق العائلات الوحيد.

وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة، والتصدي لاعتداءات مليشيات المستوطنين بكل الوسائل الممكنة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٩-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.